كلُّ سَببٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يومَ القِيامةِ، إلَّا سَبَبي ونَسَبي.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل نسب النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# مناقب وفضائل - أصهار النبي ومنهم أبو العاص بن الربيع# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# أقارب النبي - رحم النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم
المصدر: البدر المنير، تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عمر، عمر بن الخطاب
المحدث: ابن الملقن، شعيب الأرناؤوط
الحكم:[فيه] والد جعفر لم يدرك عمر، [صحيح بطرقه]، صحيح بطرقه وشواهده

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (274)، والطبراني (3/44) (2633) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/271)أخرجه الطبراني (3/ 44) (2633)، والبيهقي (13525)، وعبد الرزاق (10354) واللفظ لهم جميعا.أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/21) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

فاطمةُ بَضعةٌ مني ، يقبِضني ما يقبِضُها ، و يبْسطُني ما يبسطُها ، و إنَّ الأنسابَ تنقطعُ يومَ القيامةِ ، غير نسَبي و سببي و صِهري الراوي : المسور بن مخرمة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4189 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (18907)، والطبراني (20/26) (30) باختلاف يسير، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2956) مختصراً كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحِبًّا لِابنَتِه فاطِمةَ رضي الله عنها حُبًّا شَديدًا؛ فأيُّ شَيءٍ يُؤذيها رَضيَ اللهُ عنها فهو يُؤذيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي"، أي: قِطعةٌ مِنِّي، "يَقبِضُني ما يَقبِضُها"، أتعَبُ لِمَا يُتعِبُها ويُؤذيها، "ويَبسُطُني ما يَبسُطُها"، وأفرَحُ بما تَفرَحُ به، "وإنَّ الأنسابَ تَنقَطِعُ يَومَ القيامةِ، غَيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهري"، والنَّسَبُ: ما رُفِعَ إلى وِلادةٍ قَريبةٍ مِن قِبَلِ الآباءِ، والصِّهرُ: ما كانَ مِن خُلطةٍ تُشبِهُ القَرابةَ يُحدِثُها التَّزوُّجُ، والمَعنى: أنَّ كُلَّ هذه العَلاقاتِ والقَراباتِ تَنقَطِعُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنفَعُ بَعضُها بَعضًا، كما قال اللهُ تَعالى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101] ، إلَّا نَسَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهرَه، فلا يَنقَطِعانِ، قيلَ: معناه أنَّ أُمَّتَه يَنتَسِبونَ إليه، وأُمَمَ سائِرِ الأنبياءِ لا يَنتَسِبونَ إليهم، وقيلَ: يُنتَفَعُ يَومَئِذٍ بالنِّسبةِ إليه، ولا يُنتَفَعُ بسائِرِ الأنسابِ، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَظيمِ نَفعِ الانتِسابِ إليه عليه السَّلامُ.

وقد جاءَ في الصَّحيحَيْنِ سَبَبُ هذا الحَديثِ، وفيه يَقولُ المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ علِيًّا خَطَبَ بِنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعتْ بذلك فاطِمةُ، فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّك لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ بِنتَ أبي جَهلٍ.

فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُه حين تَشَهَّدَ يَقولُ: «أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحَدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضْعةٌ مِنِّي، وإني أكرَهُ أنْ يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بِنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِنتُ عَدُوِّ اللهِ، عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ».

وفي الحديث بَيانُ رِفعةِ مَنزِلةِ فاطِمةَ رضي الله عنها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه: بَيانُ فَضلِ اللهِ على نَبيِّه، حيث لا يَنقَطِعُ نَسَبُه ولا صِهرُه يَومَ القيامةِ .

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (67/ 21) :

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا سليمان بن عمر بن الأقطع نا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري.

---

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 44) :

2633 - حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: دعا ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي بن أبي طالب فساره، ثم قام علي فجاء الصفة، فوجد العباس وعقيلا والحسين، فشاورهم في تزويج أم كلثوم ‌عمر، فغضب عقيل: وقال: يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها.

ومضى يجر ثوبه، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة ‌عمر أخرجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل، ولكن قد أخبرني ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌كل ‌سبب ‌ونسب ‌منقطع ‌يوم القيامة إلا سببي ونسبي .

فضحك ‌عمر رضي الله عنه، وقال: ويح عقيل، سفيه أحمق

السنن الكبير للبيهقي (13/ 545 ت التركي) :

13525 - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه، أن ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم، فقال له علي رضي الله عنه: إنها تصغر عن ذلك.

فقال ‌عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "‌كل ‌سبب ‌ونسب ‌منقطع ‌يوم القيامة إلا سببي ونسبي".

فأحببت أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب.

فقال علي رضي الله عنه لحسن وحسين: زوجا عمكما.

فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها.

فقام علي رضي الله عنه مغضبا، فأمسك الحسن رضي الله عنه بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه.

قال: فزوجاه.

مصنف عبد الرزاق (6/ 163 ت الأعظمي) :

10354 - عن ‌معمر، عن أيوب، عن عكرمة قال: تزوج ‌عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة، فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن ‌كل ‌سبب ‌ونسب ‌منقطع ‌يوم القيامة إلا سببي ونسبي، فأحببت أن يكون بيني، وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب.

قال عبد الرزاق: " وأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عليها ‌عمر، وأولد منها غلاما، يقال له: زيد، فبلغني أن عبد الملك بن مروان سمهما، فماتا وصلى عليهما عبد الله بن ‌عمر، وذلك أنه قيل لعبد الملك: هذا ابن علي، وابن ‌عمر، فخاف على ملكه فسمهما "

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 397) :

‌274 - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين قال: نا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم، عن عمر مرسلا، ولا نعلم أحدا قال: عن زيد، عن أبيه إلا عبد الله بن زيد وحده

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 44) :

‌2633 - حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي بن أبي طالب فساره، ثم قام علي فجاء الصفة، فوجد العباس وعقيلا والحسين، فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر، فغضب عقيل: وقال: يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها.

ومضى يجر ثوبه، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر أخرجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل، ولكن قد أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي .

فضحك عمر رضي الله عنه، وقال: ويح عقيل، سفيه أحمق

الكامل في الضعفاء (1/ 271) حدثنا إبراهيم بن رستم بن مهران حدثنا الليث بن سعد حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال خطب عمر الى علي ابنته وقال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي وصهري قال الشيخ وإبراهيم بن رستم هذا لا اعرف له من الحديث غير هذين الحديثين

أحاديث ذات صلة