غَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ، أو رَوْحةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها.
أخرجه البخاري (2792) باختلاف يسير، ومسلم (1880) مختصراً
لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سَبيلِ اللهِ خيرٌ مِمَّا تَطلُعُ الشمسُ و تَغرُبُ ، و لَقَابُ قوْسٍ في الجنةِ خيرٌ مِمَّا تَطلُعُ عليه الشمسُ و تَغْرُبُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5115 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2793) باختلاف يسير، ومسلم (1882) مختصراً كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ أصحابَه في الآخِرَةِ، ويُزهِّدُهم في الدُّنيا، ويُبيِّنُ لهم قدْرَها في الآخِرَةِ، ويُرغِّبُهم في الجهادِ في سَبيلِ اللهِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لَغدوةٌ أو رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ"، والغَدْوةُ هي السَّيرُ أوَّلَ النَّهارِ إلى الزَّوالِ، والرَّوحةُ السَّيرُ مِنَ الزَّوالِ إلى آخرِ النَّهارِ، "خيرٌ مما تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتَغرُبُ"، يعني: أنَّ المشيَ في سَبيلِ اللهِ في الغزْوِ في وقتِ الصَّباحِ أو وقتِ المساءِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا جميعًا، وثوابُ هذا الزَّمَنِ القليلِ في الجَنَّةِ خيرٌ من زَمَن ِالدُّنيا كُلِّها، "ولقابُ قَوسٍ في الجَنَّةِ خيرٌ مما تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ"، أي: قدْرُ طُولِ قَوسِ أحدِكم في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، والمرادُ: أنَّ ما صَغُرَ في الجَنَّةِ من المواضِعِ خيرٌ من الدُّنيا كلِّها من بساتينِها وأرضِها؛ فأخبَرَ في هذا الحديثِ أنَّ قصيرَ الزَّمانِ وصغيرَ المكانِ في الآخِرَةِ خيرٌ من طَويلِ الزَّمانِ وكبيرِ المكانِ في الدُّنيا، تَزهيدًا فيها، وتَصغيرًا لها، وتَرغيبًا في الجِهادِ، وفي عَمَلِ الطاعاتِ للفَوزِ بالجَنَّةِ( ).
[صحيح البخاري] (4/ 16) 2792- حدثنا معلى بن أسد: حدثنا وهيب: حدثنا حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)).
[صحيح مسلم] (3/ 1499 ) ((112- (1880) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس بن مالك ، قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها))).