من ذُكِرْتُ عندَه فلم يُصلِّ ( عليَّ ) فقد خَطِئَ طريقَ الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع ذكر النبي# أدعية وأذكار - من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصل عليه# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: فضل الصلاة، جلاء الأفهام
الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدث: الألباني، ابن القيم
الحكم:صحيح، مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (32453)، والطبري في ((تهذيب الآثار- الجزء المفقود)) (358) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1573)

الشرح والتوضيح

مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6568 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (908)، والطبراني (12/180) (12819)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/181) كرَّمَ اللهُ سُبحانَه نَبيَّه محمَّدًا، وأمَرَنا بالصَّلاةِ والسَّلامِ عليه، وقد أوضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ لذلك فضلًا وأجرًا.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن نَسيَ الصَّلاةَ عليَّ"، أي: ترَكَها عَمدًا، أو ترَكَها عندَ وُجودِ سَببٍ؛ مِن ذِكرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو نحوِه؛ فقد أثِمَ وأخطَأَ، وسلَكَ سَبيلَ الخَطأِ، أو فعَلَ غيرَ الصَّوابِ، "خَطئَ طَريقَ الجنَّةِ"، ومَن أخطَأَ طَريقَها؛ لم يبْقَ له إلا الطَّريقُ إلى النَّارِ، وقد أمَرَ اللهُ سبُحانَه في القُرآنِ الكَريمِ عِبادَه المؤمنينَ بالصَّلاةِ على نَبيِّه، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .

والمَقصودُ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّقرُّبُ إلى اللهِ بامتِثالِ أمْرِه، وقَضاءُ حَقِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا، وليستْ صَلاتُنا عليه شَفاعةً له؛ فإنَّ مِثلَنا لا يَشفَعُ لمِثلِه، ولكنَّ اللهَ تعالى أمَرَنا بمُكافأةِ مَن أحسَنَ إلينا، فإنْ عجَزْنا عنها؛ كافَأْناه بالدُّعاءِ، فأرشَدَنا اللهُ لَمَّا عَلِمَ عَجزَنا عن مُكافأةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ عليه، وفائدةُ الصَّلاةِ عليه ترجِعُ إلى الذي يُصلِّي عليه، لدَلالةِ ذلك على نُصوعِ العَقيدةِ، وخُلوصِ النِّيَّةِ، وإظهارِ المحبَّةِ، والمُداومةِ على الطَّاعةِ، والاحتِرامِ للواسِطةِ الكَريمةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (11/ 507) 32453- حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة يوم القيامة.

تهذيب الآثار - الجزء المفقود (ص227) :

‌358 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا القاسم بن عمرو العبدي، عن أبي جعفر وأيوب، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: "‌‌ من ذكرت عنده فلم يصل علي - قال أحدهما: فقد خطيء طريق الجنة، وقال الآخر: فقد نسي طريق الجنة ".

شعب الإيمان (2/ 215 ت زغلول) :

‌1573 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي بمكة ثنا أبو حاتم الرازي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا وهيب بن خالد ثنا جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذكرت عنده فلم يصل علي خطى طريق الجنة.

هذا مرسل وقد رويناه من حديث محمد بن عمرو بن أبي سلمة عن أبي هريرة.

أحاديث ذات صلة

من ذُكِرْتُ عندَه فلم يُصلِّ ( عليَّ ) فقد خَطِئَ طريقَ الجن | موسوعة الحديث