أَفشوا السَّلامَ ، و أطعِمُوا الطعامَ ، و كونوا إخوانًا كما أمرَكُم اللهُ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أطعمة - إطعام الطعام# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه# آداب السلام - إفشاء السلام# رقائق وزهد - الأخوة في الله
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3252)، وأحمد (6450)

الشرح والتوضيح

أفشوا السَّلامَ وأطعِموا الطَّعامَ وكونوا إخوانًا كما أمركم اللهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : ابن القطان المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 4/575 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (3252)، وأحمد (6450) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على الفضائلِ والمَكارمِ؛ حتَّى يكونَ المُجتمَعُ مُتحابًّا مُتعاوِنًا، فبيَّنَ أنَّ مَكارمَ الأخلاقِ لها أجْرٌ عظيمٌ عندَ اللهِ، كما في هذا الحديثِ؛ حيثُ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "أفْشُوا السَّلامَ"، أي: أظْهِروه وعُمُّوا به النَّاسَ، ولا تَخصُّوا به أحدًا مِثْلَ المعارِفِ أو غَيرِهم، والمقصودُ بإفشاءِ السَّلامِ: نشْرُه والإكثارُ منه، وهو طريقٌ مُوصِلٌ للمحبَّةِ بين المُسلِمين، والسَّلامُ هو التَّحيةُ المُبارَكةُ في هذه الأُمَّةِ، "وأطْعِموا الطَّعامَ"، أي: قَدِّموا في أعمالِكم إطعامَ النَّاسِ، وأرادَ به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ، سواءٌ فيه الصَّدقةُ والهَديةُ والضِّيافةُ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قوامُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له، "وكُونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ"، أي: كُونوا مُتحابِّين إخوةً في الدِّينِ، كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] .

وفي الحَديثِ: الحثُّ على نَشْرِ السَّلامِ تحيَّةً وسُلوكًا بيْن النَّاسِ، وعلى التَّراحُمِ بيْن النَّاسِ بفِعْلِ الخِصالِ الحميدةِ، كإطعامِ الطَّعامِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ على إصلاحِ العَلاقاتِ بيْنَ النَّاسِ.

أحاديث ذات صلة