ما مِن مؤمنٍ يُشاكُ بشَوْكةٍ في الدُّنيا، يَحتسِبُها؛ إلَّا قُصَّ بها مِن خطاياه يَومَ القِيامةِ.
أخرجه أحمد (9219) واللفظ له. وأخرجه بمعناه البخاري (5642) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومسلم (2573) من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما.
ما من مؤمنٍ يُشاكُ بشوكةٍ في الدنيا يحتَسِبُها ؛ إلا قُصَّ بها من خطاياه يومَ القيامةِ .
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3411 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (5642)، ومسلم (2573) بمعناه، وأحمد (9219) واللفظ له المصائِبُ والآلامُ التي تَنزِلُ بالمُؤمِنِ، مِنَ البَلايا التي يَختبِرُ اللهُ بها عِبادَهُ، والصَّبرُ عليها يكونُ سببًا في تَكْفيرِ الخَطايا والذُّنوبِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ما مِنْ مُؤمِنٍ يُشاكُ بشَوْكةٍ في الدُّنيا"، أي: يُصيبُهُ أَلَمُ الشَّوْكةِ، وهو أدْنى الأَذى، "يَحْتسِبُها"، أي: يَنْوي بالصَّبرِ عليها الأجْرَ والثَّوابَ من اللهِ؛ "إلَّا قُصَّ بها من خَطاياهُ يومَ القِيامَةِ"، أي: يحُطُّ الله عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُهُ بها مِن ذُنوبِهِ ومَعاصِيهِ، وإنْ قلَّتْ مَشقَّتُها.
وفي الحديثِ: تَكْفيرُ الخَطايا بالأمْراضِ، والأسْقام، ومَصائِبِ الدُّنيا وهُمومِها، بشَرْطِ الاحتِسابِ.
وفيه: تَسْليةٌ للمُؤمنِ فيما يُصِيبُهُ من مَصائِبِ الدُّنيا ومن الأمْراضِ( ).
[مسند أحمد] - الرسالة (15/ 120) 9219 - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، قال: حدثني عمي عبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال: سمعت أبا هريرة ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مؤمن يشاك بشوكة في الدنيا، يحتسبها، إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة "
[صحيح البخاري] - ط السلطانية (7/ 114) :
5641 - 5642 - حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الملك بن عمرو: حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
[صحيح مسلم] (4/ 1992) 52 - (2573) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته