الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# خيل - بركة الخيل# جهاد - ارتباط الخيل في سبيل الله# رقائق وزهد - ما فيه البركة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# جهاد - دوام الجهاد إلى يوم القيامة# خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة# خيل - فضل الخيل
المصدر: صحيح البخاري، صحيح النسائي، تخريج المسند لشعيب، الجامع الصغير، تخريج مشكل الآثار، مجمع الزوائد، تخريج صحيح ابن حبان، إتحاف المهرة، المعجم الأوسط، نخب الافكار، صحيح ابن حبان، حلية الأولياء
الراوي: سهل ابن الحنظلية الأنصاري، عروة بن أبي الجعد البارقي، أبو كبشة، أنس بن مالك، أبو سعيد الخدري، جرير بن عبدالله، أبو هريرة، سوادة بن الربيع، أبو ذر الغفاري، عبدالله بن عمر، سلمة بن نفيل السكوني، النعمان بن بشير
المحدث: الهيثمي، العيني، الطبراني، أبو نعيم، البخاري، الألباني، شعيب الأرناؤوط، السيوطي، ابن حجر العسقلاني، ابن حبان
الحكم:إسناده صحيح من طريقين، [أورده في صحيحه] وقال : قال سليمان عن شعبة عن عروة بن أبي الجعد تابعه مسدد عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد.، إسناده ضعيف، إسناده صحيح على شرط الشيخين، صحيح، فيه عتاب بن حرب وهو ضعيف، أخرجه في صحيحه، مشهور ثابت من حديث سهيل والفزاري، لم يرو هذا الحديث عن جابر إلا زهير، فيه أبو زياد التيمي قال الذهبي مجهول، لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بشر بن بكر تفرد به أبو الطاهر، [فيه] سليمان الجرمي لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات، ثابت مشهور من غير وجه وغريب من حديث ابن عون تفرد به الخليل، [ورد] من أربع طرق صحاح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو عوانة (7282 )، والبغوي في ((معجم الصحابة )) (1005 )، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (914 )أخرجه البخاري (2852 )، ومسلم (1873)أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 97) (6480)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (7726) واللفظ لهما، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2595)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 297) باختلاف يسير.أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (7279 )، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (222 )، والطبراني في ((المعجم الكبير )) (21/ 146) (186)أخرجه البخاري (2849)، ومسلم (1871) دون لفظ: "معقود"أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (21/ 146) (186)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (222)ـ، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (7724) جميعا بلفظه.أخرجه أحمد (11346)، البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1686) كلاهما بلفظه.أخرجه البخاري (2849) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (987) بنحوه ضمن حديث طويلأخرجه أحمد (5102) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2849) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (3645 ) واللفظ له ، ومسلم (1874) بمعناهأخرجه أحمد (21570)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (2432)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 325) بلفظه، وأبو عوانة (7738) مختصرا.أخرجه النسائي ((3561 )، وأحمد (17006 )، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2460 )أخرجه البخاري (2849 )، ومسلم (1871)

الشرح والتوضيح

الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنَّيلُ إلى يومِ القيامةِ ، وأهلُها مُعانون عليها ، فامسحوا بنواصيها ، وادعُوا لها بالبركة ، وقَلِّدوها ، ولا تُقلِّدوها الأوتارَ .

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1249 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (14833 )، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (323 )، والطبراني في (( المعجم الأوسط)) (8982 ) الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو ذِرْوةُ سَنامِ الإسلامِ، وفيه تُبذَلُ الأمْوالُ والأنْفُسُ في سَبيلِ الله، لكِنَّ أجْرَهُ عظيمٌ، وقد جعَل اللهُ الخَيلَ رَمزًا للعَتادِ والقُوَّةِ في الحُروبِ والجِهادِ، والذي إذا أعَدَّه صاحِبُه لمِثلِ هذا المَقامِ، نال به الخَيرَ الكثيرَ في الدُّنيا والآخِرَةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الخَيلُ"، أي: الذي أُعِدَّ للجِهادِ والغَزْوِ في سَبيلِ اللهِ، "مَعْقودٌ"، أي: مُلازِمٌ لَها كأنَّه مَعْقودٌ فيها، "في نواصيها الخَيرُ"، أي: الأجْرُ والمَغنَمُ، كما جاء مُفسَّرًا في رِوايةِ الصَّحيحيْنِ، وخَصَّ النَّواصيَ بالذِّكرِ؛ لأنَّ العَربَ تقولُ: فُلانٌ مُبارَكُ النَّاصِيَةِ، فيُكَنَّى بها عن الإنْسانِ، "والنَّيلُ"، أي: ما يُصيبُه الإنسانُ من المَغنَمِ، "إلى يَومِ القِيامَةِ"، وهو إشارةٌ إلى أنَّ هذا الخَيرَ يَظَلُّ مُلازمًا لأهلِ الجِهادِ لا يَنْقَطِعُ أبَدًا، وفيه: دليلٌ أنَّ الجِهادَ ماضٍ إلى يَومِ القيامَةِ لا يَنقَطِعُ، "وأهلُها مُعانون عليها"، أي: يُعينُهُم اللهُ عزَّ وجلَّ على الإنْفاقِ عليها، فلا يَجِدونَ مَشقَّةً في النَّفَقةِ عليها، "فامْسَحوا بنَواصيها"، أي: فارْفُقوا بها وامْسَحوا على هذه النَّواصي المُبارَكَةِ، "وادْعُوا لها بالبَرَكةِ"، أي: ادْعُوا أنْ يُبارِكَ اللهُ فيها، "وقَلِّدوها"، أي: قَلِّدوها طَلَبَ أعْداءِ الدِّينِ، والدِّفاعَ عن المُسلِمينَ، والتَّقليدُ هو ما يُجعَلُ في العُنُقِ من الحُليِّ، والمُرادُ مِن قَولِه: "قَلِّدوها"، أي: اجْعَلوا جِهادَها للأعْداءِ لازمًا لها في أعْناقِها لُزومَ القَلائِدِ في الأعْناقِ، "ولا تُقَلِّدوها الأوْتارَ"، قيل: أرادَ بالأوْتارِ -جَمْعُ وَتَرٍ- القَوسَ، أي: لا تَجعَلوا في أعْناقِها الأوْتارَ؛ فتَختَنِقَ؛ لأنَّ الخَيلَ ربَّما رَعَتِ الأشْجارَ فتَعَلَّقتِ الأوْتارُ ببَعضِ شُعَبِها فخَنَقتْها.

وقيل: إنَّما نَهاهم عنها؛ لأنَّهم كانوا يَعتَقِدون أنَّ تَقليدَ الخَيلِ بالأوْتارِ يَدفَعُ عنها العَينَ والأَذى؛ فيكونُ كالعَوذَةِ لها، فنَهاهم وأعْلَمَهم أنَّها لا تَدفَعُ ضُرًّا ولا تَصرِفُ حَذَرًا.

وقيل: مَعناه لا تَطْلبوا عليها أوْتارَ الجاهِليَّةِ من الثَّأرِ وغَيرِه من الحُقُوقِ التي كانت بينَكم، ولا تُركِضوها في دَرَكِ هذا الثَّأرِ على ما كان من عاداتِهم في الجاهِليَّةِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على إكْرامِ الخَيلِ عندَ أصحابِها؛ لِمَا لاقتنائِها للرِّباطِ والحَربِ في سَبيلِ اللهِ مِن فضلٍ وأهمِّيَّةٍ( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 28) 2849- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).

---

[صحيح البخاري] (4/ 28) 2849- حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة))

[صحيح مسلم] (3/ 1492) 96- (1871) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة))، وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة، كلهم عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، عن نافع

---

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (8/ 261) :

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الخيل ‌معقود ‌فى ‌نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

مشهور من حديث سهيل والفزاري ثابت.

صحيح مسلم (2/ 680 ت عبد الباقي) :

24 - (‌987) وحدثني سويد بن سعيد.

حدثنا حفص (يعني ابن ميسرة الصنعاني) عن زيد بن أسلم؛ أن أبا صالح ذكوان أخبره؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم.

فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره.

كلما بردت أعيدت له.

في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.

حتى يقضى بين العباد.

فيرى سبيله.

إما إلى الجنة وإما إلى النار".

قيل: يا رسول الله! فالإبل؟ قال: "ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها.

ومن حقها حلبها يوم وردها.

إلا إذا كان يوم القيامة.

بطح لها بقاع قرقر.

أو فر ما كانت.

لا يفقد منها فصيلا واحدا.

تطؤه بأخفافا وتعضه بأفواهها.

كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها.

في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.

حتى يقضى بين العباد.

فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار".

قيل يا رسول الله! فالبقر والغنم؟ قال: "ولا صاحب بقر ولا غنم يؤدي منها حقها.

إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر.

لا يفقد منها شيئا.

ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها.

كلما مر عليه أولادها رد عليه أخراها.

في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.

حتى يقضى بين العباد.

فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار".

قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالخيل؟ قال: "الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر.

وهي لرجل ستر.

وهي لرجل أجر.

فأما التي هي له وزر، فرجل ربطها رياء و فخرا و نواء على أهل الإسلام فهي له وزر.

وأما التي هي له ستر.

فرجل ربطها في سبيل الله.

ثم لم ينسى حق الله في ظهورها ولا رقابها.

فهي له ستر.

وأما التي هي له أجر.

فرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام.

في مرج وروضة، فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء.

إلا كتب له، عدد ما أكلت، حسنات، وكتب له، عدد أرواثها وأبوالها، حسنات.

ولا تقطع طولها فاستنت شرفا أو شرفين إلا كتب الله له، عدد آثارها وأرواثها، حسنات.

ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها، إلا كتب الله له، عدد ما شربت، حسنات".

قيل: يا رسول الله! فالحمر؟ قال: "ما أنزل علي في الحمر شيء إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره.

ومن يعمل مثقال ذرة شر يره} ".

صحيح مسلم (2/ 682 ت عبد الباقي) :

25 - (987) وحدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي.

أخبرنا عبد الله بن وهب.

حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، في هذا الإسناد، بمعنى حديث حفص بن ميسرة، إلى آخره.

غيره أنه قال: "ما من صاحب إبل لا يؤدي حقها "ولم يقل "منها حقها" وذكر فيه " لا يفقد منها فصيلا واحدا " وقال: "يكوى بها جنباه وجبهته وظهره".

---

مستخرج أبي عوانة (4/ 447) :

7282 - حدثنا أبو أسامة الحلبي، قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو سعد الأنصاري، قال: أخبرني أبي، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، أن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه، حدث معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا يقبضها

معجم الصحابة للبغوي (3/ 97) :

1005 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن مطعم الصنعاني عن الحسن البصري: أن معاوية قال لابن الحنظلية الأنصاري : حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الخيل معقود في نواصيها الخير على يوم القيامة وأهلها معانون عليها ومن ربط فرسا في سبيل الله كانت النفقة عليه كالماد يده بالصدقة لا يقبض

مسند الشاميين للطبراني (2/ 58) :

914 - حدثنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا المطعم بن المقدام، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أنه قال لسهل بن الحنظلية : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، ومن ربط فرسا في سبيل الله عز وجل كانت النفقة عليه كالماد يده بالصدقة لا يقبضها

---

مستخرج أبي عوانة (4/ 446) :

7279 - حدثنا عباس الدوري، والسلمي، ومحمد بن حيويه، قالوا: ثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: ثنا أبي، عن أشعث بن سوار، عن أبي زياد التيمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة

شرح مشكل الآثار (1/ 207) :

219 - ما قد حدثنا محمد بن عمرو بن يونس، حدثنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي عليه السلام قال: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة "

220 - وكما قد حدثنا ابن أبي داود، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عليه السلام مثله،

221 - وكما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا القعنبي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله،

222 - وكما قد حدثنا فهد، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، عن أشعث بن سوار، عن أبي زياد التيمي، عن النعمان بن بشير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (21/ 146) 186- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي عن أشعث بن سوار عن أبي زياد التيمي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

---

[صحيح البخاري] (4/ 208) :

‌3645 - حدثنا قيس بن حفص حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير.

صحيح مسلم (3/ 1494 ت عبد الباقي) :

100 - (‌1874) وحدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا يحيي بن سعيد.

كلاهما عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (البركة في نواصي الخيل).

صحيح مسلم (3/ 1494 ت عبد الباقي) :

(‌1874) - وحدثنا يحيى بن حبيب.

حدثنا خالد (يعني ابن الحارث).

ح وحدثني محمد بن الوليد.

حدثنا محمد بن جعفر.

قالا: حدثنا شعبة عن أبي التياح.

سمع أنسا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.

---

[سنن النسائي] (6/ 214) 3561- أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا مروان وهو ابن محمد قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الكندي قال: ((كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا، الآن الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام))

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 104) 17006- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الحكم بن نافع قال ثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير ان سلمة بن نفيل أخبرهم انه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: اني سئمت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قلت لا قتال فقال له النبي صلى الله عليه و سلم الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز و جل وهم على ذلك الا ان عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة حديث يزيد بن الأخنس عن النبي صلى الله عليه و سلم

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 411) 2460- حدثنا الحوطي، ثنا إسماعيل بن عياش، نا إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل ، رضي الله عنه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادتا ركبتاه تمسان فخذه قال: فقلت: يا رسول الله سيبت الخيل وألقي السلاح وقالوا وضعت الحرب أوزارها وقالوا لا قتال.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كذبوا الآن جاء القتال لا تزال أمتي أمة ظاهرة على الناس يزيغ الله عز وجل لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك)) ثم قال: ((إني لأجد نفس ربي عز وجل من ها هنا)) وهو مولى ظهره إلى اليمن , وقال: ((إنه يوحى إلي أني مكفوت ثم ستخلفوني أفنادا، وعقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة))

---

[مسند أحمد] (9/ 117) 5102- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (4/ 28) ‌2849- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).

---

[صحيح البخاري] (4/ 28) 2852- حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، حدثنا عروة البارقي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))

[صحيح مسلم] (3/ 1493) 98- (1873) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))

صحيح البخاري (4/ 28) :

2850 - حدثنا حفص بن عمر : حدثنا شعبة عن حصين وابن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن الجعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة قال سليمان: عن شعبة عن عروة بن أبي الجعد تابعه مسدد عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد.

---

مسند أحمد (17/ 444 ط الرسالة) :

11346 - حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي ‌سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌الخيل ‌معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ".

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 272) :

1686 - حدثنا بشر بن خالد العسكري، ثنا معاوية بن هشام، ثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .

قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من حديث فراس، وابن أبي ليلى، وفراس أوثق من ابن أبي ليلى.

---

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 97) :

6480 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن راشد العمي، ثنا محمد بن حمران، ثنا سليمان الجرمي، عن ‌سوادة بن الربيع الجرمي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر لي بذود، وقال لي: عليك بالخيل، فإن الخيل معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة

مستخرج أبي عوانة (15/ 300) :

7726 - ز حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا محمد بن حمران، قال: حدثني سلم بن عبد الرحمن

الجرمي، عن ‌سوادة بن الربيع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة".

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 59) :

2595 - حدثنا عمرو بن بشر، نا يحيى بن راشد، عن محمد بن حمران قال: نا سلم بن عبد الرحمن الجرمي قال: سمعت ‌سوادة بن الربيع يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير

معجم الصحابة لابن قانع (1/ 297) :

حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، نا قيس بن حفص الدارمي، نا محمد بن حمران، نا سلم بن عبد الرحمن، عن ‌سوادة بن الربيع عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير

---

[المعجم الكبير – للطبراني] من جـ ٢١ (21/ 146) :

186 - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، عن أشعث بن سوار، عن أبي زياد التيمي ، عن ‌النعمان ابن بشير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الخيل ‌معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة

شرح مشكل الآثار (1/ 208) :

222 - وكما قد حدثنا فهد، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، عن أشعث بن سوار، عن أبي زياد التيمي، عن ‌النعمان بن بشير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله [‌الخيل ‌معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة]

مستخرج أبي عوانة (15/ 298 ط الجامعة الإسلامية) :

7724 - ز حدثنا عباس الدوري، والسلمي، ومحمد بن حيويه، قالوا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن أشعث بن سوار، عن أبي زياد التيمي، عن ‌النعمان بن بشير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌الخيل ‌معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة"

---

مسند أحمد (35/ 450 ط الرسالة) :

21570 - حدثنا هارون بن معروف -[[قال عبد الله بن أحمد]]: وسمعته أنا من هارون - وحدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي الأسود الغفاري، عن النعمان الغفاري، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا أبا ذر، اعقل ما أقول لك: لعناق يأتي رجلا من المسلمين خير له من أحد ذهبا يتركه وراءه، يا أبا ذر اعقل ما أقول لك: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال كذا وكذا، اعقل يا أبا ذر ما أقول لك: إن الخيل في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة " أو " إن الخيل في ‌نواصيها ‌الخير "

[سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي] (2/ 200) :

2432 - حدثنا سعيد قال: نا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي الأسود الغفاري، عن النعمان الغفاري، عن أبي ‌ذر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا أبا ‌ذر، اعقل ما أقول لك: لعناق تأتي رجلا من المسلمين خير له من أحد ذهبا يتركه وراءه، يا أبا ‌ذر، اعقل ما أقول لك: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال كذا وكذا، اعقل يا أبا ‌ذر ما أقول لك: إن ‌الخيل ‌من ‌نواصيها ‌الخير ‌إلى ‌يوم ‌القيامة ‌ثلاثا "

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (8/ 325) :

حدثنا أبي ثنا عبدان بن أحمد - إملاء - ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ثنا عمي عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن يعقوب بن الأشج عن أبي الأسود الغفاري عن النعمان الغفاري عن أبي ‌ذر الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا أبا ‌ذر اعقل ما أقول لك، إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال كذا، اعقل ما أقول لك: ‌إن ‌الخيل ‌فى ‌نواصيها ‌الخير ‌إلى ‌يوم ‌القيامة، ‌وإن ‌الخير ‌فى نواصي الخيل.

غريب من حديث يعقوب وعمرو تفرد به عنه ابن وهب.

[مستخرج أبي عوانة] (15/ 312) :

7738 - ز حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا ضرار، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي الأسود الغفاري، عن النعمان الغفاري، عن أبي ‌ذر ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخيل ‌معقود ‌في ‌نواصيها ‌الخير".

إلى هنا لم يخرجاه.

---

[صحيح البخاري] (4/ 28) 2852- حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، حدثنا عروة البارقي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))

[صحيح مسلم] (3/ 1493) 98- (1873) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم))

---

[صحيح البخاري] (4/ 28) :

2849 - حدثنا عبد الله بن مسلمة : حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

[صحيح مسلم] (3/ 1492 ) :

96 - (1871) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الخيل في ‌نواصيها ‌الخير إلى يوم القيامة).

---

[صحيح البخاري] (4/ 28) 2849- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).

أحاديث ذات صلة