الحياءُ خيرٌ كلُّهُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاستحياء من الله# علم - أخذ كل علم من أهله# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6117) بمعناه، ومسلم (37) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الحياءُ خيرٌ كلُّه أو قال : الحياءُ كلُّه خيرٌ.

الراوي : عمران بن حصين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4796 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (37) في هذا الحديثِ يُخبرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ الحياءَ خيرٌ كلُّه أو قالَ: الحياءُ كلُّه خَيرٌ، أي: يجلِبُ لصاحِبه الخيرَ كلَّه، أو يجعلُ صاحِبَه في خيرٍ دائمٍ؛ فهو مُكمِّلٌ لخُلقِ الإنسانِ ويَزِينُه، ويُجلُّ النفوسَ عن صَغائرِها، وقدْ يعدُّه البعضُ مَنقصةً وضعفًا في بعضِ المواطنِ، إلَّا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أطلَقَه ولم يَستثْنِ منه شيئًا؛ وعليهِ فعَلى المرءِ التزامُ الحياءِ في كلِّ شيءٍ، وجعْلُه مِنهاجَ حياةٍ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 29) ‌6117- حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي السوار العدوي قال: سمعت عمران بن حصين قال: ((قال النبي صلى الله عليه وسلم: الحياء لا يأتي إلا بخير، فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينة، فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك)).

[صحيح مسلم] (1/ 64 ) ((61- (‌37) حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا حماد بن زيد، عن إسحاق؛ (وهو ابن سويد) أن أبا قتادة حدث؛ قال: كنا عند عمران بن حصين في رهط منا.

وفينا بشير بن كعب.

فحدثنا عمران يومئذ قال: قال رسول الله عليه وسلم: ((الحياء خير كله)) قال أنه قال: ((الحياء كله خير)) فقال بشير بن كعب: إنا لنجد في بعض الكتب أو الخدمة أن منه سكينة ووقارا للهز ومنه ضعف.

قال فغضب عمران حتى احمرتا عيناه.

وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه؟ قال فأعاد عمران الحديث.

قال فأعاد بشير.

فغضب عمران.

قال، فمازلنا نقول فيه: إنه منا يا أبا نجيد! إنه لا بأس به)).

أحاديث ذات صلة