عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قبَّلَ بعضَ نِسائِه، ثم خرَجَ إلى الصلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، قال عُروةُ: مَن هي إلَّا أنتِ؟! فضَحِكَتْ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء من مس المرأة# وضوء - ما لا ينقض الوضوء
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (86)، وابن ماجة (502)، وأحمد (25766) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَ امرأةً مِن نسائِهِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأْ قالَ عُروةُ : فقلت لها : من هيَ إلَّا أنتِ فضحِكت الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 179 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ تعالى، ومعَ تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُن يُشدِّد على نفْسِه ولا أُمَّته في الأمورِ المباحةِ التي ليستْ مُحرَّمةً.

وفي هذا الحديثِ: تُخْبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قَبَّلَ امرأةً من زوجاتِه، ثمَّ خَرَج إلى صلاتِه دونَ وُضوءٍ من تلك القُبْلةِ، فقال لها عُرْوةُ بنُ الزُّبيرِ ابنُ أُخْتِها، وكان يَسْمَعُ منها الحديثَ: "مَن هي إلَّا أنتِ؟"، أي: إنَّ التي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، "فضَحِكتْ"، أي: عائشةُ، وهو إقرارٌ منها بصِحَّةِ ما قاله عُروةُ: إنَّها هي الَّتي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ خُروجِه للصَّلاةِ.

وفي الحديثِ: حُسنُ مُلاطَفةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لزَوجاتِه، ومُعاشَرتُه لهنَّ بالمعروفِ.

أحاديث ذات صلة