كلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهُ إلى غَنِيٍّ أوْ فَقِيرٍ فهوَ صَدَقَةٌ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صدقة - الصدقة ليست مختصة بالإعطاء# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: صحيح الجامع، السلسلة الصحيحة، فيض القدير
الراوي: عبدالله بن مسعود وجابر بن عبدالله، عبدالله بن مسعود، جابر بن عبدالله وابن مسعود
المحدث: العراقي، الألباني
الحكم:صحيح، حسن، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

-

الشرح والتوضيح

الضيافةُ ثلاثَةُ أيَّامٍ ، فما زادَ فهو صدقَةٌ ، وكُلُّ معروفٍ صدَقَةٌ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3902 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (1589 ) يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى التَّحَلِّي بِالآدابِ والأخْلاقِ الإسلامِيَّةِ، الَّتي تَزِيدُ الأُلفةَ والمَوَدَّةَ بينَ المُسلِمينَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما زادَ فهو صدقةٌ"، يعني: أنَّ حقَّ الضَّيفِ هو ثلاثةُ أيَّامٍ، يَتكلَّفُ فيها المُضِيفُ لِضيافتِه، فإذا انقضَتِ الثَّلاثةُ الأيَّامِ فإنَّ حقَّ الضِّيافةِ قدِ انقطَعَ، وهذا الزَّائدُ يُعَدُّ صدقةً مِنَ المُضِيفِ على ضَيفِه وليسَ حقَّ الضِّيافةِ، "وكلُّ معروفٍ صدقةٌ"، أي: وكلُّ أمْرٍ مِن الخيرِ والبِرِّ يَفعَلُه المسلمُ لوجْهِ اللهِ لأخيهِ المُسلمِ، فهو صدقةٌ له أجْرُها عندَ اللهِ، وهذا حثٌّ على بذْلِ كرَمِ الضِّيافةِ أكثَرَ مِن ثلاثةِ أيَّامٍ للضَّيفِ مِن بابِ الصَّدقةِ والمعروفِ الذي يُؤجَرُ عليه.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الصَّدقةَ أبوابُها كثيرةٌ في أنواعِ البِرِّ والخيرِ .

أحاديث ذات صلة