لو نجا من ضَمَّةِ القبرِ لنجا هذا الصبيُّ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2753)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/108)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1826) باختلاف يسير
لو نجا أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لنجا سعدُ بنُ معاذٍ ، ولقدْ ضُمَّ ضمةً ، ثُمَّ رُوخِيَ عنه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5306 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (10/406) (10827)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (112).
كان لسَعدِ بنِ مُعاذٍ رَضِي اللهُ عَنه مَزيدُ فَضْلٍ في الإسلامِ عُرِفَ ومُيِّزَ به.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّه لمَّا دفَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ مُعاذٍ، وكان قد مات في غزوةِ الأحزابِ، قال: "لو نجَا أحدٌ مِن ضمَّةِ القبْرِ"، أي: لو نجَا أحدٌ مِن ضَغطةِ القبْرِ، "لَنجَا سعدُ بنُ مُعاذٍ"، وقد رَوى النَّسائيُّ: أنَّه "تحرَّكَ له العرشُ، وفُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِدَه سبعونَ ألفًا مِن الملائكةِ"، ومع ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ولقد ضُمَّ ضَمَّةً"، أي: ضُغِطَ عليه قَبْرُه، "ثمَّ رُخِيَ عنه"، أي: ثمَّ فرَّجَها اللهُ عنه ووسَّعَ عليه.
قِيلَ في سببِ تلك الضَّمَّةِ: إنَّها غيرُ مُختصَّةٍ بسَعْدِ بنِ مُعاذٍ دونَ غيرِه، بلْ هي للصَّالحِ والطَّالحِ، ولكنِ الفرقُ دوامُها للكافرِ، وقِيل: وما مِن أحَدٍ إلَّا وقد أَلَمَّ بذَنْبٍ ما، فتُدْرِكُه هذه الضَّغطةُ جزاءً له، ثمَّ تُدرِكُه الرَّحمةُ، وليس هذا الضَّغطُ مِن عذابِ القَبرِ في شيءٍ، بل هو مِن رَوعاتِ المؤمن كنَزْعِ رُوحِه، وكألَمِه مِن بُكاءِ حميمِه عليه، وكرَوعتِه من هجومِ مَلَكَيِ الامتحانِ عليه، وكذلك هو أمرٌ يَجِدُه كما يجِدُ ألَمَ فَقْدِ وَلدِه وحَميمِه في الدُّنيا، وكما يجِدُ مِن ألم مَرضِه ونَحوِ ذلك، والعبدُ التقيُّ يَرفُقُ اللهُ به في بَعضِ ذلك أو كُلِّه، ولا راحةَ للمُؤمنِ دُونَ لِقاءِ ربِّه، نَسألُ اللهَ أن يُؤمِّنَ رَوعاتِنا.
وفي الحديثِ: تخويفُ أهلِ الإيمانِ مِن أهوالِ القَبْرِ .
[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 146) :
2753 - حدثنا إبراهيم قال: نا إبراهيم بن الحجاج السامي قال: نا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على صبي أو صبية فقال: لو كان نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي.
لم يرو هذا الحديث عن ثمامة إلا حماد.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 108) 323 - ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري بصري سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول قيل ليحيى بن معين وهو حاضر فحديث ثمامة عن أنس قال وجدت كتابا في الصدقات قال لا يصح وليس بشيء ولا يصح في هذا حديث في الصدقات.
ثنا بن المثنى قال الأنصاري يعني في تنفيذ الأمر أخبرنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على صبي أو صبية فقال لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي.
قال الشيخ ولثمامة عن أنس أحاديث وأرجو أنه لا بأس به وأحاديثه قريب من غيره وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي.
الأحاديث المختارة (5/ 201) :
1826 - وأخبرنا زاهر بن أحمد الضرير - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا إبراهيم السامي، ثنا حماد، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على صبية أو صبي فقال: لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي.
قال الدارقطني: رواه حرمي بن عمارة، وسعيد بن عاصم اللخمي - شيخ بصري - عن حماد، عن ثمامة، عن أنس وخالفهما وكيع وأبو عمر الحوضي، روياه عن حماد، عن ثمامة مرسلا وهو الصحيح.