إنَّ للقَبرِ ضَغْطةً، ولو كان أحَدٌ ناجِيًا منها نَجا منها سَعدُ بنُ مُعاذٍ.
أخرجه أحمد (24283) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (273)، وابن حبان (3112)
لو نجا أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لنجا سعدُ بنُ معاذٍ ، ولقدْ ضُمَّ ضمةً ، ثُمَّ رُوخِيَ عنه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5306 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (10/406) (10827)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (112).
كان لسَعدِ بنِ مُعاذٍ رَضِي اللهُ عَنه مَزيدُ فَضْلٍ في الإسلامِ عُرِفَ ومُيِّزَ به.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّه لمَّا دفَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ مُعاذٍ، وكان قد مات في غزوةِ الأحزابِ، قال: "لو نجَا أحدٌ مِن ضمَّةِ القبْرِ"، أي: لو نجَا أحدٌ مِن ضَغطةِ القبْرِ، "لَنجَا سعدُ بنُ مُعاذٍ"، وقد رَوى النَّسائيُّ: أنَّه "تحرَّكَ له العرشُ، وفُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِدَه سبعونَ ألفًا مِن الملائكةِ"، ومع ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ولقد ضُمَّ ضَمَّةً"، أي: ضُغِطَ عليه قَبْرُه، "ثمَّ رُخِيَ عنه"، أي: ثمَّ فرَّجَها اللهُ عنه ووسَّعَ عليه.
قِيلَ في سببِ تلك الضَّمَّةِ: إنَّها غيرُ مُختصَّةٍ بسَعْدِ بنِ مُعاذٍ دونَ غيرِه، بلْ هي للصَّالحِ والطَّالحِ، ولكنِ الفرقُ دوامُها للكافرِ، وقِيل: وما مِن أحَدٍ إلَّا وقد أَلَمَّ بذَنْبٍ ما، فتُدْرِكُه هذه الضَّغطةُ جزاءً له، ثمَّ تُدرِكُه الرَّحمةُ، وليس هذا الضَّغطُ مِن عذابِ القَبرِ في شيءٍ، بل هو مِن رَوعاتِ المؤمن كنَزْعِ رُوحِه، وكألَمِه مِن بُكاءِ حميمِه عليه، وكرَوعتِه من هجومِ مَلَكَيِ الامتحانِ عليه، وكذلك هو أمرٌ يَجِدُه كما يجِدُ ألَمَ فَقْدِ وَلدِه وحَميمِه في الدُّنيا، وكما يجِدُ مِن ألم مَرضِه ونَحوِ ذلك، والعبدُ التقيُّ يَرفُقُ اللهُ به في بَعضِ ذلك أو كُلِّه، ولا راحةَ للمُؤمنِ دُونَ لِقاءِ ربِّه، نَسألُ اللهَ أن يُؤمِّنَ رَوعاتِنا.
وفي الحديثِ: تخويفُ أهلِ الإيمانِ مِن أهوالِ القَبْرِ .
[مسند أحمد] (40/ 327 ط الرسالة) 24283- حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم.
وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع.
قال ابن جعفر: عن إنسان، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها، نجا منها سعد بن معاذ))
شرح مشكل الآثار (1/ 248) 273- حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن أم المؤمنين ، أن رسول الله عليه السلام قال: (( إن للقبر لضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)) هكذا حدثناه ابن مرزوق بغير إدخال منه بين نافع وبين أم المؤمنين أحدا
274- وحدثنا سليمان بن شعيب بن سليمان الكيساني أبو محمد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت نافعا يحدث، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة ، عن النبي عليه السلام مثله.
275- وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ المكي أبو جعفر، حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني قاضي كرمان، حدثنا شعبة، قال سعد: أخبرني قال: سمعت نافعا، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة ، ترفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثله.
وقد خالف سفيان بن سعيد شعبة في إسناد هذا الحديث عن سعد فرواه عنه
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (7/ 379) 3112- أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا بندار عن عبد الملك بن الصباح حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن صفية
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ))