دخَلَ عبدٌ الجنَّةَ بغُصْنِ شَوْكٍ على طَريقِ المُسلِمينَ، فأَماطَه عنه.
أخرجه البخاري (652)، ومسلم (1914) باختلاف يسير
مَرَّ رجلٌ بغُصْنِ شجرةٍ على ظَهْرِ طريقٍ ، فقال : والله لَأُنَحِّيَنَّ هذا عن المسلمينَ ، لا يُؤْذِيهِم ، فأُدْخِلَ الجنةَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5863 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2472)، ومسلم (1914) واللفظ له حَضَّ الإسلامُ على أفعالِ الخَيرِ، والعَملِ الصَّالحِ الَّذي يَعودُ على المسلمين بالنَّفعِ، مع الوَصيَّةِ برَفْعِ الضَّررِ والأذى عنهم، وخاصَّةً في البيئةِ المُحيطةِ بهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَرَّ رجلٌ بغُصنِ شجرةٍ"، أي: فَرعٍ مِن فُروعِها، "على ظَهرِ طريقٍ"، أي: في طريقِ مُرورِ النَّاسِ، "فقال"، أي: الرَّجلُ: "واللهِ لأُنَحِّيَنَّ"، أي: لَأُبْعِدَنَّ، "هذا عن المسلمين لا يُؤْذِيهم"، أي: خَشْيَةَ أنْ يُؤذِيَ أحدًا، "فأُدْخِلَ الجنَّةَ"، أي: جزاهُ اللهُ بفَعْلتِه تلك وبِمَقْصِده منها الجنَّةَ.
ويَدخُلُ في هذا إماطةُ كُلِّ ما يُؤذِي المُسلِمينَ في طُرُقِهم كالأشياء المؤذيةِ من مُخلَّفاتِ المَصانِعِ والقُمامةِ، والمطبَّاتِ والحُفَرِ المؤذيةِ وغير ذلك.
وفي الحديثِ: الترغيبُ في إماطةِ الأَذى عن الطَّريقِ.
وفيه: تَفضُّلُ اللهِ تعالى بالأجرِ الكَبيرِ على العَمَلِ اليَسيرِ( ).
[صحيح البخاري] (1/ 132) 652- حدثنا قتيبة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له)).
[صحيح البخاري] (1/ 132)
((653- ثم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله.
وقال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لاستهموا عليه)).
[صحيح مسلم] (3/ 1521 ) ((164- (1914) حدثنا يحيي بن يحيي.
قال: قرأت على مالك عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (بينما رجل، يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق.
فأخره.
فشكر الله له.
فغفر له).
وقال (الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل)).