مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا يَلبَسْ حَريرًا ولا ذَهبًا.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الحرير# زينة - حلية الذهب# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22302)، والحارث في ((المسند)) (584)، والطبراني (8/219) (7769)

الشرح والتوضيح

مَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، فلا يَلْبَسْ حَرِيرًا ولا ذهبًا الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6509 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (22302)، والحارث في ((المسند)) (584)، والطبراني (8/219) (7769) الإيمانُ باللهِ تعالى مِن أَقْوى الدَّوَافِع التي تَدْفَعُ الإنسانَ إلى اجْتِنابِ المُحَرَّماتِ؛ ولِذا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُذكِّرُ به، كما في هذا الحَديثِ حيْثُ يقولُ: "مَنْ كان يُؤْمِنُ بالله"، أي: يَلْتَزِمُ بِخِصالِ الإِيمانِ قَوْلًا وعَمَلًا، "وَاليَوْمِ الآخِرِ"، أي: يُؤْمِنُ باليَوْمِ الَّذِي إليه مَعَادُهُ، وفيه مُجَازاتُه بعَمَلِهِ، والمقصودُ بهذِهِ الصِّيغةِ: الحَثُّ والإغراءُ على فِعْلِ ما حَسُنَ وتَرْكِ ما هو قَبيحٌ؛ مِمَّا سيُذْكرُ في باقِي الحَدِيث، وهو قوْلُه: "فَلا يَلْبَسُ حَريرًا ولا ذَهَبًا"، أي: لا يَلْبَسُهُما في الدُّنْيا، والحَديثُ خاصٌّ بالرِّجالِ لا النِّساءِ؛ لِمَا ثَبَتَ في الأحاديثِ الصَّحيحةِ جوازُهُما للإناثِ.

ومِن الحِكمةِ في تَحريمِ الذَّهبِ والحَريرِ على الرِّجالِ: ما يُورِثُه لُبسُه مِن الفَخرِ والعُجْبِ واكتِسابِ الأخلاقِ الخاصَّةِ بالنِّساءِ والأُنوثةِ والتخنُّثِ؛ فإنَّ المُلابَسةَ الظاهرةَ تَسرِي إلى الباطِن.

وأيضًا لتَصبِرَ النَّفْسُ عنه فتُثابَ، ولها عِوضٌ عنه.

وفي الحَدِيث: الإيمانُ بالله مُرْتَبِطٌ بِفِعْلِ الطَّاعاتِ واجْتِنابِ المُنْكَراتِ ( ).

أحاديث ذات صلة