إنَّه حِلْيةُ أهْلِ النَّارِ [أي: خاتَمُ الحديدِ].

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# زينة اللباس - خاتم الحديد# زينة اللباس - لبس الخاتم
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: -
المحدث: ابن العربي
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى على بَعْضِ أصحابِه خاتَمًا من ذهبٍ ، فأَعْرَضَ عنه ، فأَلْقَاهُ ، واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ .

فقال : هذا شَرٌّ ، هذا حِلْيَةُ أهلِ النارِ ، فأَلْقَاهُ ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ ، فسَكَت عنه .

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : آداب الزفاف الصفحة أو الرقم: 145 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6518) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6768)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6333) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يمتَثِلون لأوامِرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَواهيهِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: " أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى على بعضِ أصحابِه خاتَمًا من ذَهَبٍ، فأعرَضَ عنه"؛ لأنَّ الذهَبَ لا يَحِلُّ للرِّجالِ، "فألْقاهُ"، أي: أخرَجَه الرَّجُلُ من يَدِه فطرَحَه؛ لَمَّا وَجَدَ كَراهَةَ ذلك في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ"، أي: استبدَلَه بخاتَمٍ مادَّةُ صُنعِه من الحديدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هذا شَرٌّ، هذا حِليةُ أهلِ النارِ"، أي: زِينةُ بعضِ الكُفارِ في النارِ، وأهلُ النارِ لا يتحَلَّوْن بالحُليِّ، إنما أرادَ أنَّ لهم مكانَ الحِليةِ السَّلاسِلَ والأغلالَ والقُيودَ، فالحديدُ حِليتُهم ومما يُعذَّبون به، "فألْقاهُ" أرْضًا، "فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ"، أي: فِضَّةٍ، فسَكَتَ عنه"، أي: لم يَنهَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِه؛ لِيَدُلَّ لهم على جَوازِه( ).

أحاديث ذات صلة