ما لِي أَرَى علَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النارِ - يَعْنِي خاتِمَ الحديدِ

الدلالات الموضوعية:# جهنم - حلية أهل النار# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# زينة اللباس - خاتم الحديد# زينة اللباس - لبس الخاتم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4223)، والترمذي (1785)، والنسائي (5195) مطولاً

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى على بَعْضِ أصحابِه خاتَمًا من ذهبٍ ، فأَعْرَضَ عنه ، فأَلْقَاهُ ، واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ .

فقال : هذا شَرٌّ ، هذا حِلْيَةُ أهلِ النارِ ، فأَلْقَاهُ ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ ، فسَكَت عنه .

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : آداب الزفاف الصفحة أو الرقم: 145 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6518) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6768)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6333) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يمتَثِلون لأوامِرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَواهيهِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: " أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى على بعضِ أصحابِه خاتَمًا من ذَهَبٍ، فأعرَضَ عنه"؛ لأنَّ الذهَبَ لا يَحِلُّ للرِّجالِ، "فألْقاهُ"، أي: أخرَجَه الرَّجُلُ من يَدِه فطرَحَه؛ لَمَّا وَجَدَ كَراهَةَ ذلك في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ"، أي: استبدَلَه بخاتَمٍ مادَّةُ صُنعِه من الحديدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هذا شَرٌّ، هذا حِليةُ أهلِ النارِ"، أي: زِينةُ بعضِ الكُفارِ في النارِ، وأهلُ النارِ لا يتحَلَّوْن بالحُليِّ، إنما أرادَ أنَّ لهم مكانَ الحِليةِ السَّلاسِلَ والأغلالَ والقُيودَ، فالحديدُ حِليتُهم ومما يُعذَّبون به، "فألْقاهُ" أرْضًا، "فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ"، أي: فِضَّةٍ، فسَكَتَ عنه"، أي: لم يَنهَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِه؛ لِيَدُلَّ لهم على جَوازِه( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 90) 4223- حدثنا الحسن بن علي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المعنى، أن زيد بن حباب، أخبرهم عن عبد الله بن مسلم السلمي المروزي أبي طيبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن رجلا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام)) فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار)) فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ قال: ((اتخذه من ورق، ولا تتمه مثقالا)) (( ولم يقل محمد: عبد الله بن مسلم، ولم يقل: الحسن: السلمي المروزي))

[سنن الترمذي] (4/ 248) 1785- حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا زيد بن حباب، وأبو تميلة يحيى بن واضح، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن بريدة، عن أبيه ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد، فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟))، ثم جاءه وعليه خاتم من صفر، فقال: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام؟))، ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ((ارم عنك حلية أهل الجنة؟))، قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: ((من ورق، ولا تتمه مثقالا)): هذا حديث غريب.

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.

وعبد الله بن مسلم يكنى أبا طيبة وهو مروزي

[سنن النسائي] (8/ 172) 5195- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الله بن مسلم، من أهل مرو أبو طيبة قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار)) فطرحه، ثم جاءه وعليه خاتم من شبه فقال: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام)) فطرحه، قال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ قال: ((من ورق، ولا تتمه مثقالا))

أحاديث ذات صلة