لا إيمانَ لمن لا صلاةَ لَه، ولا صلاةَ لمن لا وُضوءَ لَه، ولا وضوءَ لمن لَم يسمِّ
أخرجه عبدالملك بن حبيب الأندلسي كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (1/256) باختلاف يسير.