عن جابرٍ رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيةُ { وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} قام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما السبيلُ ؟ قال : الزادُ والراحلةُ
أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (2413)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1194) واللفظ لهما.
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالَ : قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ قالَ : الزَّادُ والرَّاحلةُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 2/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (1613) بلفظه، والدارقطني (2426)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1133) كلاهما باختلاف يسير.
للحَجِّ شُروطٌ إذا تَوافَرَتْ للمُسلمِ وجَبَ عليه الحجُّ، وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبَعضِ تلك الشُّروطِ، حيثُ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، أي: أنَّ الحجَّ لبيتِ اللهِ الحرامِ فَريضةً على كُلِّ مَن بلَغَ حَدَّ الاستِطاعةِ والقُدرةِ عليه، "قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟" أي: ما هو حَدُّ الاستطاعةِ الَّذي يجِبُ معه الحَجُّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّادُ"، وهو الطَّعامُ والشَّرابُ الَّذي يَتقوَّى به في رِحلتِه، "والرَّاحلةُ"، أي: المَحمَلُ الَّذي سيَحمِلُه ويَركَبُه لبُلوغِ الحرَمِ، وهي النَّاقةُ أو الجمَلُ الَّذي يُتَّخَذُ للسَّفرِ وما يقومُ مَقامَه، واقتصَرَ علَى هذينِ الشَّرطينِ؛ لأنَّهما الأصلُ والأهمُّ المُقدَّمُ في شُروطِ الحجِّ( ).