لما نزلت وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما السبيلُ قال زادٌ وراحلةٌ
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (133)، والطبري في ((التفسير)) (7483)، والبيهقي (8900)
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالَ : قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ قالَ : الزَّادُ والرَّاحلةُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 2/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (1613) بلفظه، والدارقطني (2426)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1133) كلاهما باختلاف يسير.
للحَجِّ شُروطٌ إذا تَوافَرَتْ للمُسلمِ وجَبَ عليه الحجُّ، وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبَعضِ تلك الشُّروطِ، حيثُ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، أي: أنَّ الحجَّ لبيتِ اللهِ الحرامِ فَريضةً على كُلِّ مَن بلَغَ حَدَّ الاستِطاعةِ والقُدرةِ عليه، "قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟" أي: ما هو حَدُّ الاستطاعةِ الَّذي يجِبُ معه الحَجُّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّادُ"، وهو الطَّعامُ والشَّرابُ الَّذي يَتقوَّى به في رِحلتِه، "والرَّاحلةُ"، أي: المَحمَلُ الَّذي سيَحمِلُه ويَركَبُه لبُلوغِ الحرَمِ، وهي النَّاقةُ أو الجمَلُ الَّذي يُتَّخَذُ للسَّفرِ وما يقومُ مَقامَه، واقتصَرَ علَى هذينِ الشَّرطينِ؛ لأنَّهما الأصلُ والأهمُّ المُقدَّمُ في شُروطِ الحجِّ( ).
[المراسيل لأبي داود] (ص143) 133- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن الحسن ، قال: لما نزلت {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة))
[تفسير الطبري] (6/ 39 ط التربية والتراث) ((7483- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن الحسن قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية:((ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا))، فقال رجل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 330) 8900- فقد أخبرنا أبو محمد: الحسن بن على بن المؤمل حدثنا أبو عثمان: عمرو بن عبد الله البصرى حدثنا أبو أحمد: محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن قال: سئل عن قول الله عز وجل (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) قال قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال:(( من وجد زادا وراحلة )).
هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن النبى-صلى الله عليه وسلم- مرسلا.
{ت} وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن.
ورواه الشافعى عن عبد الوهاب عن يونس.