سُئِلَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟ قال: مَن وجَدَ زادًا وراحلةً.

الدلالات الموضوعية:# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# تفسير آيات - سورة آل عمران# حج - التزود في الحج# حج - النفقة في الحج هي في سبيل الله# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: الحسن البصري
المحدث: البيهقي
الحكم:محفوظ مرسلاً وهو منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (133)، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (436)، والبيهقي في ((الصغير)) (1456) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالَ : قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ قالَ : الزَّادُ والرَّاحلةُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 2/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (1613) بلفظه، والدارقطني (2426)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1133) كلاهما باختلاف يسير.

للحَجِّ شُروطٌ إذا تَوافَرَتْ للمُسلمِ وجَبَ عليه الحجُّ، وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبَعضِ تلك الشُّروطِ، حيثُ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، أي: أنَّ الحجَّ لبيتِ اللهِ الحرامِ فَريضةً على كُلِّ مَن بلَغَ حَدَّ الاستِطاعةِ والقُدرةِ عليه، "قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟" أي: ما هو حَدُّ الاستطاعةِ الَّذي يجِبُ معه الحَجُّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّادُ"، وهو الطَّعامُ والشَّرابُ الَّذي يَتقوَّى به في رِحلتِه، "والرَّاحلةُ"، أي: المَحمَلُ الَّذي سيَحمِلُه ويَركَبُه لبُلوغِ الحرَمِ، وهي النَّاقةُ أو الجمَلُ الَّذي يُتَّخَذُ للسَّفرِ وما يقومُ مَقامَه، واقتصَرَ علَى هذينِ الشَّرطينِ؛ لأنَّهما الأصلُ والأهمُّ المُقدَّمُ في شُروطِ الحجِّ( ).

أحاديث ذات صلة