كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انصرف من الصلاةِ قال لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ لا مانعَ لما أَعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# صلاة - الانصراف من الصلاة# إيمان - توحيد الألوهية# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# وحي - كتابة الوحي# تفسير آيات - سورة الأنبياء# علم - كتابة الكتب وختمها# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# علم - كتابة العلم# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - الحلف بالعتاق# أيمان - من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها# أيمان - الحلف بالطلاق# أيمان - الحنث باليمين
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عدي
الحكم:غير محفوظ

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12796) (12/ 173)، والبزار (5301)، والفريابي في ((القدر)) (189) باختلاف يسير.أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/205)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/332) باختلاف يسيرأخرجه الطبراني (12/172) (12793)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/205) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَوَاتِ ومِلْءُ الأرْضِ، وما بيْنَهُمَا، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّنَاءِ والْمَجْدِ، لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ.[وفي رواية] عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْلِهِ ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ ولَمْ يَذْكُرْ ما بَعْدَهُ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 478 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان الصَّحابَةُ يتعلَّمون مِن أفعالِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا يُلاحِظونَه في كلِّ أحوالِه، فيَستَنُّون بهَدْيِه، ويَنقُلون عنه كلَّ التَّفاصيلِ ليُعلِّموا مَن بعدَهم، وكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ أذكارًا أو أَدْعِيَةً في مواضعِ مِن صَلاتِه، وهذا الحديثُ يُبيِّن بعضَ أدعيةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فيُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا رَفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: "اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ وما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعْدُ"، أي: لك الحمدُ حمدًا كثيرًا لا إحصاءَ له ولا حَصْرَ.

"أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ"، أي: فأنتَ تستحِقُّ الثَّناءَ والذِّكرَ والتمجيدَ والتعظيمَ.

"لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعطِيَ لِمَا مَنَعْتَ"، أي: إذا أردتَ الإعطاءَ والإنعامَ على أحدٍ فلا يستطيعُ أحدٌ مَنْعَ فضلِك عنه، وإذا أردتَ الإمساكَ ومَنْعَ العَطاءِ عن أحدٍ فلا يستطيعُ أحدٌ أن يَمنَعَك، وهذا كما قال اللهُ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} [فاطر: 2] .

"ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ"، والجَدُّ هو الحَظُّ مِن الدُّنيا، مِثل الغِنَى وغيرِه.

والمعنَى: أنَّه لا يَنفعُ الغِنى والحظُّ صاحبَه عندَك، وإنَّما تَنفعُه الطاعاتُ والعملُ.

وقيل: إنَّ الحظَّ والغِنَى مِنك، فلا يَنفَعُ الحظُّ صاحبَه ولا يُغنِي عنه مِن عذابِ الله شيئًا.

وهذا الدُّعاءُ مِلؤُه الحمدُ والشُّكرُ والتمجيدُ لله، مع التَّسليمِ الكاملِ لله سبحانه وتعالى، والتخلُّصِ مِن الحَوْلِ والقوَّةِ الإنسانيَّةِ إلى حَوْلِ الله وقوَّتِه.

وفي روايةٍ: "إلى قولِه: ومِلْء ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ، ولم يَذكُرْ ما بعدَه"، أي: اقتَصَر على هذا القَدْرِ مِن الدُّعاءِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ دعاءِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِِ، واشتِمالِه على الحمدِ والتمجيدِ لله، مع التسليمِ والإنابةِ.

.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 173) :

- حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني، ثنا مسلم بن إبراهيم، ح وحدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، قالا: ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا انصرف من الصلاة قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد

[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 440) 5301- حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يحيى بن عمرو، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من الصلاة قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير، وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.

القدر للفريابي مخرجا (ص: 149) 189 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك، حدثني أبي، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال يحيى: فسمعت رجلا قال لأبي: ما الجد؟ قال: قول الرجل للرجل ما أعظم جدك وما أعظم بختك

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 205) ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ثنا احمد بن عبد الرحمن بن مفضل ثنا محمد بن سليمان ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري سمعت أبى يحدث عن أبى الجوزاء عن بن عباس قال كان للنبي صلى الله عليه و سلم كاتب يسمى السجل وهو قوله يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب قال كما يطوي السجل الكتاب كذلك نطوي السماء قال وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن يحيى بن عمرو بن مالك بهذا الإسناد وأحاديث أخر بهذا الإسناد عن يحيى بن عمرو بن مالك مما لا اذكرها وليس ذاك بمحفوظ أيضا

تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 332) :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف السهمي أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية نا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل نا محمد بن سليمان نا يحيى بن عمرو بن مالك النكري سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم كاتب ‌يسمى ‌السجل وهي قراءة " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب " قال كما يطوي السجل الكتاب فذلك تطوى السماء رواه مسلم بن إبراهيم عن عمرو بن يحيى نحوه ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا سهل بن السري البخاري نا صالح بن محمد البغدادي نا نصر بن علي نا نوح بن قيس نا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب " قال السجل هو الرجل قال نوح وحدثني يزيد بن كعب عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 172) :

12793 - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، عن أبيه، ثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن جده عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها، فإنها كفارتها إلا طلاق أو عتاق

الكامل في الضعفاء (7/ 205) ثنا عمران بن موسى بن فضالة ثنا المنذر بن الوليد الجارودي حدثني مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن جده عن أبي الجوزاء عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من حلف على يمين فرأى خيرا منها فلياتها فانها كفارتها الا طلاقا أو عتاقا

أحاديث ذات صلة