كان اسمُ جُوَيريةَ بَرَّةُ ، فحوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسمَها فسمَّاها جُويريةَ ، فمرَّ بها وهيَ في مُصلَّاها تسبِّحُ وتذكرُ اللهَ بعدما ارتفَع النَّهارُ ، فقال : يا جُويريةُ ! ما زلتِ في مكانِكِ ؟ قالت : ما زلتُ في مكاني هذا ، فقالَ : لقد تكلَّمتُ بأربعِ كلِماتٍ أفضلَ مِمَّا قلتِ ، قالَت : قلتُ : كيفَ ؟ قال : قُلتُ : سُبحانَ اللهِ عددَ خلقِهِ ، سُبحانَ اللهِ رِضَا نفسِهِ ، سُبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبحانَ اللهِ مِدَادَ كلِماتِه ، والحَمدُ للهِ مثلُ ذلكَ

الدلالات الموضوعية:# أسماء - من غير النبي اسمه# أسماء - الأسماء المستحبة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - سبحان الله عدد خلقه ...# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البزار
الحكم:روي بنحوه من غير وجه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2140) مختصراً، والبزار (5211) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مر عليها وهي في مسجدها ثم مر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها قريبا من نصف النهار، فقال لها: «ما زلت على حالك» فقالت: نعم، قال: ألَا أُعَلِّمُكِ كلماتٍ تقولِينَها ؟ سبحانَ اللهِ عددَ خَلْقِهِ ، سبحانَ اللهِ عدَدَ خلْقِهِ ، سبحانَ اللهِ عدَدَ خَلْقِهِ ، سَبْحانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ، سبحانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ، سبحانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ, سَبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ الراوي : جويرية بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2624 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3555)، والنسائي (1352) باختلاف يسير، ومسلم (2726) بنحوه.

ذِكرُ اللهِ تعالى مِن أفضَلِ الأعمالِ وأجَلِّها، وهو يَرفَعُ الإنسانَ دَرجاتٍ، وبه يَنالُ الخيرَ والبركاتِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المُؤمنينَ جُويْرِيَةُ بنتُ الحارثِ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ عليها وهي في مَسجدِها"، أي: مَوضِعِ صَلاتِها، "ثمَّ مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها قريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ"، وهذا بَيانٌ لطُولِ بَقائِها في مَسجدِها، "فقال لها: ما زِلْتِ على حالِك؟" أي: في صَلاتِك وذِكْرِك، "فقالت: نعمْ، قال: ألَا أُعلِّمُك كلماتٍ تَقولِينَها؟" وفي رِوايةِ مُسلمٍ: "لقد قلْتُ بَعدَك أَربعَ كَلماتٍ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، لو وُزِنَت بما قُلْتِ منذُ اليومِ لَوَزَنَتْهنَّ"، وهذه الكلماتُ هي: "سُبحانَ اللهِ عدَدَ خلْقِه، سُبحانَ اللهِ عدَدَ خلْقِه، سُبحانَ اللهِ عدَدَ خلْقِه، سُبحانَ اللهِ رضَا نفْسِه، سُبحانَ اللهِ رضَا نفْسِه، سُبحانَ اللهِ رضَا نفْسِه، سُبحانَ اللهِ زِنةَ عرْشِه، سُبحانَ اللهِ زِنةَ عرْشِه، سُبحانَ اللهِ زِنةَ عرْشِه، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كلماتِه"، ومعناهُ: تَسبيحُ اللهِ عزَّ وجَلَّ وتَحميدُه بعَددِ جميعِ مَخْلوقاتِه، ومَخلُوقاتُ اللهِ عزَّ وجَلَّ لا يُحصيها إلَّا اللهُ، وبمِقدارِ رِضا ذاتِه الشَّريفَةِ، وبمِقدارِ زِنةِ عَرْشِه الذي لا يَعلَمُ ثِقَلَه إلَّا اللهُ سُبحانَه وتَعالى، والمِدادُ ما يُكتَبُ به الشَّيءُ، وكَلماتُ اللهِ تعالى لا يُقارَنُ بها شَيءٌ، ولا يَنفَدُ مِدادُها، وكونُ الثَّوابِ بعددِ ذلك ممَّا لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولا يَنفَدُ يدلُّ على عَظمتِه، وهذا مِن التَّعليمِ النَّبويِّ وإرشادِه إلى جوامعِ الكلِمِ الَّتي تَحمِلُ القليلَ مِن الألفاظِ، ويُعطِي اللهُ عليها عظيمَ الفضلِ والثَّوابِ.

أحاديث ذات صلة