إن المُخْتَلِعاتِ المُنْتَزِعِاتِ هنَّ المنافقاتُ.

الدلالات الموضوعية:# نفاق - علامة المنافق وصفاته# طلاق - الترهيب من الطلاق# خلع وظهار - أحكام الخلع# طلاق - طلب المرأة الطلاق لغير سبب# طلاق - كراهية الطلاق وبغضه# إيمان - النفاق# خلع وظهار - الخلع
المصدر: تفسير القرآن العظيم، السلسلة الصحيحة
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: الألباني، ابن كثير
الحكم:غريب من هذا الوجه ضعيف، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (4/ 151) ، والطبراني (17/ 339) (935) كلاهما بلفظه .

الشرح والتوضيح

وَإِنَّ المُخْتَلِعَاتِ والمنتزعاتِ هُنَّ المُنافِقَاتُ ، وما مِنِ امرأةٍ تَسْأَلُ زَوْجَها الطَّلاقَ من غَيْرِ بَأْسٍ ؛ فَتَجِدُ رِيحَ الجنةِ ، أوْ قال : رَائِحَةَ الجنةِ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2018 خلاصة حكم المحدث : صحيح أقام الإسلامُ نِظامَ الأُسرةِ على المودَّةِ والرَّحمةِ والوفاقِ بيْن الزَّوجينِ، وبيَّنَ لكلِّ طرفٍ حُقوقَه ووَاجباتِه، كما حدَّدَ طُرقًا شرعيَّةً لإنهاءِ العَلاقةِ الزَّوجيَّةِ بالمعروفِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وإنَّ المُختلِعاتِ"، أي: اللَّواتي يَلتمِسْنَ الخُلْعَ ويَطلُبْنَ الطَّلاقَ مِن أزواجِهنَّ مِن غيرِ سَببٍ مُوجِبٍ لذلك، "والمُنتزِعاتِ" المُرادُ: اللَّاتي يَنتزِعْنَ أنفُسَهنَّ مِن أزواجِهنَّ، ويَنشُزْنَ عليهم بعدَمِ الطَّاعةِ، "هنَّ المُنافِقاتُ" وجعَلَهنَّ مُنافِقاتٍ؛ تَغليظًا وتَشديدًا؛ لأنَّهنَّ يُظهِرْنَ بذلك كراهةَ الزَّوجِ، وفي الباطنِ أنَّهنَّ يُرِدْنَ سِواهُ يَتزوَّجْنَ به بعدَ الخُلْعِ، والمُرادُ الزَّجرُ والتَّهويلُ، "وما مِن امرأةٍ تسأَلُ زوجَها الطَّلاقَ مِن غيرِ بأسٍ"، أي: مِن غيرِ شِدَّةٍ تُلْجِئُها إلى سُؤالِ المُفارَقةِ، "فتَجِدُ رِيحَ الجنَّةِ- أو قال: رائحةَ الجنَّةِ-"، أي: لمْ تَشُمَّها، وذلك على طَريقةِ الوَعيدِ والمُبالَغةِ في التَّهديدِ، أو أنَّ وقوعَ ذلكَ مُتعلِّقٌ بوقتٍ دونَ وقتٍ، أي: لا تجدُ رائحةَ الجَنَّةِ أوَّلَ ما يجدُها المحسنونَ يومَ القِيامةِ، أو لا تَجدُه أصلًا؛ لأنَّها بطَلبِها الخُلعَ دون سَببٍ تكون قد تعدَّتْ حدودَ اللهِ الذي قال: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] ، ولأنه إضرارٌ بها وبزَوجهِا، وإزالةٌ لمصالحِ النِّكاحِ من غيرِ حاجة، وقد عَدَّ كَثيرٌ مِنَ العُلماءِ الوقوعَ في ذلك كَبيرةً من كبائرِ الذُّنوبِ .

الأصول والأحكام

[تفسير الطبري] (4/ 151) :

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن بشر، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن ثابت بن يزيد، عن ‌عقبة ‌بن ‌عامر الجهني ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌إن ‌المختلعات المنتزعات هن المنافقات"

[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 339) :

935 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن ثابت بن يزيد، عن ‌عقبة ‌بن ‌عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌إن ‌المختلعات، والمنتزعات هن المنافقات

أحاديث ذات صلة