تَجَاوَزَ اللهُ عن أُمَّتي ما حدَّثَتْ به أنفسَهَا ما لَمْ يَتكلَّمْ بِهِ أو تَعْمَلْ بِهِ

الدلالات الموضوعية:# حدود - المستكره# أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - الدين يسر# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: ابن القيسراني
الحكم:[فيه] سلام بن سليمان منكر الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (18/216) (539)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/310)، وتمام في ((فوائده)) (342) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تجاوز عن أمَّتي ما حدَّثوا بِهِ نفوسَهم ما لَم يعمَلوا بِهِ أو يتَكَلَّموا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن القيسراني المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم: 1/575 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في ((الضعفاء)) (6/ 162)، والسمهمي في ((تاريخ جرجان)) (صـ357) واللفظ لهما.

تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفَةِ الأَجْرِ وغُفْرانِ الذُّنوبِ والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كثيرةٍ، وهذا مِن فضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تجاوَزَ عن أُمَّتِي"، أي: رفَعَ الحِسابَ والعقابَ عن، "ما حدَّثوا به نُفوسَهم"، أي: ما وقَعَ في قُلوبِهم مِن وَساوِسِ الصُّدورِ وحديثِ النَّفسِ المُتعلِّقِ بالمعاصي مِن غيرِ إرادةٍ منهم، فهوَ مَعفوٌّ عنهُ، "ما لم يَعمَلوا به أو يَتكلَّموا"، أي: ما لمْ يَتكلَّمِ المُسلمُ بلِسانِه أو يَعمَلْ بجوارحِه، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أمَّةِ الإسلامِ.

.

أحاديث ذات صلة