- من استطاع منكم ألَّا يموتَ إلَّا بالمدينةِ فليمُتْ بها، فلأنَّه من يمُتْ بها يُشفَعُ له، أو يُشهَدُ له
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (4271)، والطبراني (24/ 331) (823)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7729) باختلاف يسير.
من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمت بها فإني أشفعُ لمن يموتُ بها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3917 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3917) واللفظ له، وابن ماجه (3112)، وأحمد (5437) عُرِف للمدينةِ فَضلُها بهِجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها ومَن معَه مِن المسلِمين، حتَّى كانوا نواةَ الإسلامِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن استَطاع أن يَموتَ بالمدينةِ"، أي: يَبْقى ويُقيمَ فيها ولا يَخرُجَ منها حتَّى يُوفِيَ أجلَه فيها، "فَلْيَمُتْ بها"، أي: فَلْيبقَ فيها؛ "فإنِّي أشفَعُ لِمَن يموتُ بها"، أي: إنَّ أجْرَ مَن يبقى بالمدينةِ حتَّى يموتَ فيها هو شفاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له فوق شفاعتِه العامَّةِ، زيادةً في إكرامِ وأجرِ مَن حرَص على أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وهذا الأمرُ بالموتِ بالمدينةِ ليس في استطاعةِ مخلوقٍ، بل هو إلى اللهِ تعالى، ولكنَّه أمر بلُزومِها، والإقامةِ بها، بحيث لا يُفارِقُها، فيَكونُ ذلك سببًا لأنْ يَموتَ فيها، فأطلَق المسبِّبَ وأراد السَّببَ، كقولِه تعالى: {فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132] .
ولا يبعُدُ أن يُرادَ بِهذا الأمر المُهاجِرونَ؛ فإِنَّه ذَمَّ لَهم المَوتَ بِمكَّةَ.
وفي هذا الحديثِ: بيانُ فضلِ المدينةِ والإقامةِ بها إلى المماتِ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (4/ 261) :
4271 - أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، قال: قال ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن الصميتة امرأة من بني ليث بن بكر، كانت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتها تحدث صفية بنت أبي عبيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها؛ فإني أشفع له، أو أشهد له
[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 331) :
823 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صميتة ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت، فمن مات بالمدينة، كنت له شهيدا أو شفيعا هكذا رواه صالح بن أبي الأخضر وخولف في إسناده "
معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3381) :
7729 - حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، قالا: ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن بكار، ثنا عنبسة بن عبد الواحد، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صميتة ، قال عنبسة: وكانت في حجر عائشة.
قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بالمدينة كنت له شهيدا أو شفيعا رواه الليث عن عقيل مثله ورواه عنبسة بن خالد، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن صميتة ورواه الليث، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن صميتة، ولم يجاوز به رواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن امرأة كانت يتيمة عند النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها ورواه عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، فقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن الدارية، امرأة من بني عبد الدار كانت في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، مثله ورواه الدراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عكرمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله