إذا أفاد أحدُكم امرأةً أو خادمًا أو دابَّةً فلْيَأْخُذْ بناصيتِها ولْيَقُلْ اللهم أني أسألُكَ من خيرِها وخيرِ ما جَبَلْتَها عليه وأعوذُ بك من شرِّها وشرِّ ما جَبَلْتَها عليه
أخرجه ابن ماجه (1918)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10093)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص59) باختلاف يسير.
إذا اشترى أحدُكُمُ الجاريةَ ، فليقُلْ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها وخيرَ ما جَبلتَها علَيهِ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما جبلتَها علَيهِ ، وليَدْعُ بالبرَكَةِ ، وإذا اشتَرى أحدُكُم بعيرًا ، فليأخُذْ بذِروَةِ سَنامِهِ ، وليدعُ بالبرَكَةِ ، وليقُلْ مثلَ ذلِكَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1839 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2160)، و ابن ماجه (2252) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10069) علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أن نَدعُوَ اللهَ ونَسأَلَه الخيرَ والبرَكةَ في كلِّ أحوالِنا، ومِن ذلك عِندَ البيعِ والشِّراءِ، والزَّواجِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عنهما، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "إذا اشتَرى أحَدُكم الجاريةَ"، أي: الأَمَة مِن العبيدِ، وفي روايةِ أبي داودَ: "إذا تزَوَّج أحدُكم امرأةً أو اشتَرى خادِمًا"، والخادِمُ يَشمَلُ الذَّكَرَ والأُنْثى، "فَلْيَقُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خيرَها"، أي: خيرَها في ذاتِها، "وخيرَ ما جبَلْتَها عليه"، أي: خَلَقْتَها عليه مِن الأخلاقِ الحسَنةِ، والطِّباعِ المَرْضيَّةِ، "وأعوذُ بك مِن شَرِّها وشرِّ ما جبَلْتَها عليه، ولْيَدْعُ بالبرَكةِ"، أي: يَطلُبُ مِن اللهِ أن يُبارِكَ له فيها، "وإذا اشتَرى أحَدُكم بَعيرًا، فَلْيأخُذْ بذِرْوَةِ سَنامِه"، والذِّرْوَةُ أعْلى سَنامِ البَعيرِ، أُمِر أن يَأخُذَ بذِرْوَةِ سَنامِه، ويَدْعوَ بهذا الدُّعاءِ؛ طَردًا للشَّيطانِ؛ لأنَّ ذِروةَ البعيرِ مَجلِسُ الشَّيطانِ؛ لقولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "على ذِرْوةِ كلِّ بَعيرٍ شيطانٌ"، أخرَجه أحمدُ.
"وَلْيَدْعُ بالبرَكةِ"، أي: يَطلُبُ مِن اللهِ أن يُبارِكَ له فيه، "وَلْيَقُلْ مِثلَ ذلك"، أي: لِيَدْعُ ربَّه بأن يَرزُقَه خيرَه وخيرَ ما جُبِلَ عليه، وأن يُعِيذَه مِن شرِّه وشرِّ ما جُبِل عليه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على الدُّعاءِ والتَّوجُّهِ إلى اللهِ في كلِّ أمرٍ، كالبيعِ والشِّراءِ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 617 ) ((1918- حدثنا محمد بن يحيى، وصالح بن محمد بن يحيى القطان، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( إذا أفاد أحدكم امرأة، أو خادما، أو دابة، فليأخذ بناصيتها، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها، وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلت عليه)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 74) 10093- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد وهو بن أبي أيوب قال حدثني بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: إذا أفاد أحدكم المرأة أو الخادم أو البعير فليضع يده على ناصيتها ثم يقول اللهم اني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وأما البعير فإنه يأخذ بذروة سنامه ويقول مثل ذلك.
[خلق أفعال العباد للبخاري] (ص59) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أفاد أحدكم المرأة أو الجارية أو الدابة، أو الغلام، فليقل أسألك من خيرها، وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلت عليه)).
قال أبو عبد الله ورواه عبيد الله، عن سفيان، عن ابن عجلان، عن عمرو نحوه.