- أن جاريةً بِكرً أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرتْ أن أباها زوجَها وهي كارهةٌ، فخيرهَا النبي صلى الله عليه وسلم

الدلالات الموضوعية:# نكاح - استئذان البكر واستئمار الثيب# نكاح - الاستشارة في النكاح# طلاق - تخيير الزوجة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة
المصدر: شرح السنة
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: البغوي
الحكم:مرسل لا تقوم به الحجة، ورواه بعضهم عن عكرمة عن ابن عباس متصلا ولا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2097)، والبيهقي (14/ 116) ، كلاهما بلفظه، الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7333) بمعناه.

الشرح والتوضيح

أنَّ جاريةً بِكْرًا أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرت أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهَةٌ فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2096 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2096) واللفظ له، وابن ماجه (1875) باختلاف يسير، وأحمد في ((المسند)) (1/273) واللفظ له.

حَرَصَ الإسلامُ على حُقوقِ المَرأةِ ومَصالِحِها، ومِن هذه الحُقوقِ: ألَّا تُكْرَهَ على الزَّواجِ، وأنْ يكون رَأْيُها مُعْتَبَرًا في هذا الأَمْرِ.

وفي هذا الحديث: "أنَّ جارِيَةً"، أي: بِنْتًا "بِكْرًا"، أي: وهي التي لمْ يَسبِقْ لها الزَّواجُ، "أَتَتْ"، أي: جاءتْ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكرتْ "أنَّ أَباها زَوَّجَها وهي كارِهَةٌ"، أي: أنَّ أَباها زَوَّجَها على غيرِ رَغْبَةٍ منها، وبِغيرِ مَشُورةٍ لها، "فَخَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم"، أي: جَعَلَ الأَمْرَ إليها، إنْ أرادتْ أنْ تُبْقِيَ هذا النِّكاحَ، أو أرادتْ أنْ تُنْهِيَه.

وهذا بَيانٌ من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بألَّا يَسْتَأْثِرَ الأَوْلِياءُ بالرَّأي في زَواجِ الأَبْكارِ؛ لأنَّ لَهُنَّ رَأْيًا ولا بُدَّ من احْترامِه.

وفي الحديثِ: أنَّ البِكْرَ تُسْتَأْذَنُ وتُشَاوَرُ في أَمْرِ زَواجِها..

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 232) 2097 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث [[ أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم.]].

قال أبو داود: لم يذكر ابن عباس وكذلك رواه الناس مرسلا معروف

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (14/ 116)

أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث [[أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة قال: فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم]] لم يذكر ابن عباس.

قال أبو داود: وكذلك يروى مرسلا معروفا

شرح معاني الآثار (4/ 365) 7333 - ما حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب قال: ثنا وكيع عن سفيان عن أيوب السختياني عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين رجل وبين امرأة , زوجها أبوها , وهي كارهة , وكانت ثيبا فثبت بذلك عندهم , خطأ جرير في هذا الحديث من وجهين.

أما أحدهما , فإدخاله ابن عباس فيه.

وأما الآخر , فذكر فيه أنها كانت بكرا , وإنما كانت ثيبا.

وما روي في ذلك أيضا

أحاديث ذات صلة