أنَّ جاريةً بِكْرًا أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهَةٌ ، فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - استئذان البكر واستئمار الثيب# نكاح - الاستشارة في النكاح# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم# نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة# فضائل سور وآيات - سورة النبأ# فضائل سور وآيات - سورة المرسلات# فضائل سور وآيات - سورة الواقعة# فضائل سور وآيات - سورة هود# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: الاقتراح في بيان الاصطلاح
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2096) واللفظ له، وابن ماجه (1875) باختلاف يسير، وأحمد في ((المسند)) (1/273) واللفظ له.أخرجه الترمذي (3297)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1180)، والحاكم (3314) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتَسَاءَلُونَ، وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3297 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3297) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1180)، والحاكم (3314) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أَتْقى الخَلقِ للهِ، وأشَدَّهم له خَشيةً، وكان يتَدبَّرُ القرآنَ كما يَنبَغي؛ ولذا شيَّبَتْه بعضُ سورِ القُرآنِ، كما يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما في هذا الحديثِ: قال أبو بكرٍ رَضِي اللهُ عَنه: يا رسولَ اللهِ "قد شِبْتَ"، أي: بدَأ يَظهَرُ الشَّعرُ الأبيضُ قبلَ أوانِه، والَّذي ظهَر في رَأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولِحْيتِه عددٌ محدودٌ مِن الشَّعرِ الأبيضِ، لا يتَجاوَزُ العِشْرينَ شَعرةً، وقيل: أي: بدَأ يَظهَرُ عليك عَلاماتُ الضَّعفِ قبلَ أوانِها، "قال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "شيَّبَتْني"، أي: السَّببُ فيما حدَث لي "هودٌ، والواقِعةُ، والمرسَلاتُ، وعمَّ يتَساءلون، وإذا الشَّمس كُوِّرَت"، أي: تلك السُّورُ هي سَببُ ما ذكَرتَ مِن الشَّيبِ؛ قيل: وذلِك لِمَا في تلك السُّورِ مِن ذِكْرِ هَلاكِ الأُممِ السَّابقةِ، وما حدَث لهم مِن العذابِ، وذِكْرِ أهوالِ القيامةِ، ومَواقِفِها وعَجائبِها ومَصائبِها، وأحوالِ الهالِكين والمعذَّبين مع ما في بَعضِهنَّ مِن الأمرِ بالاستقامةِ، وهو مِن أصعَبِ المقاماتِ، وكأنَّ ذلك الشَّيبَ بسببِ الخوفِ الصَّادِرَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن الإشفاقِ على أُمَّتِه والخوفِ عليهم.

وفي الحديثِ: التَّأثُّرُ بالقرآنِ لِمَن عرَفه حقًّا، وتفاوُتُ ذلِك التَّأثُّرِ بالقرآنِ.

أحاديث ذات صلة