أنَّ أبا هندٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ صوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه فَلْيَنْظُرْ إلى أبي هَندٍ وقال أنكِحوا أبا هندٍ وأنكِحوا إليه
أخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1/180)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6544)، والدارقطني (3/300) باختلاف يسير
أنَّ أبا هندٍ ، حجمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا بَني بياضةَ أنكِحوا أبا هندٍ وأنكِحوا إليهِ وقالَ : وإن كانَ في شيءٍ ممَّا تداوونَ بِهِ خَيرٌ فالحِجامةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2102 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2102) واللفظ له، وابن ماجه (3476)، وأحمد (8513) مختصراً الحِجامةُ شَقُّ عِرقٍ مِن عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحتَجِمُ، ويَحُثُّ على الحجامةِ.
وفي ذلك يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ أبا هِندٍ" أحَدَ المَوالي لِبَني بَياضَةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في اليافوخِ"، أي: في وسَطِ رأسِه وهو مُجتمَعُ عَظمِ مُؤخِّرةِ الرَّأسِ، معَ مُقدَّمِ الرَّأسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يا بَني بَياضَةَ أنكِحوا أبا هِندٍ"، أي: زَوِّجوه مِن بَناتِكم، "وأنكِحوا إليه"، أي: وتَزوَّجوا مِن أولادِه، والمرادُ عدمُ إخراجِه مِنهم لفائدتِه فيهم بمَعرِفتِه بالحِجامةِ، كما أنَّ في ذلك إقرارًا مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأنَّ الموالِيَ أَكْفاءٌ للزَّواجِ والتَّزويجِ، وقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وإن كان في شيءٍ ممَّا تَداوَوْن به خيرٌ فالحِجامةُ"، أي: إنَّ خيرَ دَواءٍ الحِجامةُ.
وفي الحديث: فَضلُ التَّداوي بالحِجامةِ.
الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 180) :
حدثنا عيسى بن يونس أبو موسى الفاخوري قال:، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن إسماعيل بن عياش قال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، عن عروة عن عائشة أن أبا هند مولى بني بياضة وكان حجاما يحجم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: من سره أن ينظر إلى من نور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند وقال صلى الله عليه وسلم: أنكحوه وأنكحوا إليه سمعت ابن البرقي يقول: أبو هند مولى بني بياضة حجام النبي صلى الله عليه وسلم
[لمعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 329) :
6544 - حدثنا محمد بن رزيق بن جامع، ثنا عبد الواحد بن إسحاق الطبراني، نا ضمرة بن ربيعة، عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما يحجم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند ، وقال: أنكحوه، وأنكحوا إليهلم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الزبيدي "
سنن الدارقطني (3/ 300) 203 - نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا عيسى بن محمد النحاس نا ضمرة بن ربيعة عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدي وابن سمعان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما فحجم النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنكحوه وأنكحوا إليه