كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحتجِمُ في اليافوخِ وقال : يا بني بياضةَ أَنكِحوا أبا هندٍ وأَنكِحوا إليه

الدلالات الموضوعية:# طب - مواضع الحجامة# مناقب وفضائل - أبو هند مولى بني بياضة# نكاح - الكفاءة في النكاح# إجارة - كسب الحجام# طب - الحجامة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الذهبي
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2102) باختلاف يسير، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/268) واللفظ له، والبزار (8015) مختصراً

الشرح والتوضيح

أنَّ أبا هندٍ ، حجمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا بَني بياضةَ أنكِحوا أبا هندٍ وأنكِحوا إليهِ وقالَ : وإن كانَ في شيءٍ ممَّا تداوونَ بِهِ خَيرٌ فالحِجامةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2102 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2102) واللفظ له، وابن ماجه (3476)، وأحمد (8513) مختصراً الحِجامةُ شَقُّ عِرقٍ مِن عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحتَجِمُ، ويَحُثُّ على الحجامةِ.

وفي ذلك يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ أبا هِندٍ" أحَدَ المَوالي لِبَني بَياضَةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في اليافوخِ"، أي: في وسَطِ رأسِه وهو مُجتمَعُ عَظمِ مُؤخِّرةِ الرَّأسِ، معَ مُقدَّمِ الرَّأسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يا بَني بَياضَةَ أنكِحوا أبا هِندٍ"، أي: زَوِّجوه مِن بَناتِكم، "وأنكِحوا إليه"، أي: وتَزوَّجوا مِن أولادِه، والمرادُ عدمُ إخراجِه مِنهم لفائدتِه فيهم بمَعرِفتِه بالحِجامةِ، كما أنَّ في ذلك إقرارًا مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأنَّ الموالِيَ أَكْفاءٌ للزَّواجِ والتَّزويجِ، وقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وإن كان في شيءٍ ممَّا تَداوَوْن به خيرٌ فالحِجامةُ"، أي: إنَّ خيرَ دَواءٍ الحِجامةُ.

وفي الحديث: فَضلُ التَّداوي بالحِجامةِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 233) 2102- حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، أن أبا هند، حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه)) وقال: ((وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة)).

التاريخ الكبير- للبخاري (1/ 268) 861- سمع محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم في اليافوخ، فقال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه.

روى عنه إسحاق بن إبراهيم.

يتكلم فيه.

يقال له: زنبور.

[مسند البزار - البحر الزخار] ( 14/ 336) 8015- حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: يا بني بياضة أنكحوا أبا هند، ثم ذكر قصة الحجامة الذي رواه أسود.

أحاديث ذات صلة