- كيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ أَيجهرُ أمْ يُسِرُّ ؟ قالَتْ : كلُّ ذلِكَ قدْ كانَ يفعلُه، رُبَّمَا جهرَ وربَّمَا أسرَّ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة القراءة في صلاة الليل في الرفع والخفض# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل# آداب الكلام - رفع الصوت وخفضه
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1662)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (1677)، واللفظ لهما، وأحمد (25160) مطولا.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1437 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1437) بلفظه، والترمذي (2924) بزيادة بلفظه، وأحمد (24453) باختلاف يسير.

كانتْ أمَّهاتُ المؤمِنينَ رِضوانُ اللهِ عليهنَّ يَنقُلنَ للنَّاسِ عِبادةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه؛ مِن قيامِ اللَّيلِ ووِتْرِه وقراءتِه، وكان النَّاسُ يَسألُونهنَّ؛ حتَّى يتَعلَّموا سُنَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ أبي قيسٍ: "سألتُ عائشةَ عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، يَعني: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الوترَ؟ وما هو الوقتُ الذي يُوتِرُ فيه؟ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: "ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ"، تَعني: ربَّما صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الوترِ في أوَّلِ اللَّيلِ، "ورُبَّما"، أي: في أحيانٍ أخرى "أوتَرَ مِن آخِرِه"، أي: يَكونُ وِترُه في آخِرِ اللَّيلِ.

ثمَّ سألَها: "كيف كانتْ قِراءتُه" صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني: في الصَّلاةِ؛ "أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ"، يَعني: هل كانت قِراءتُه سِرًّا، "أم يَجهَرُ"؛ أم تَكونُ قِراءتُه مَسموعةً؟ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: "كلَّ ذلك كان يَفعَلُ"، تَعني: ربَّما أسرَّ بالقِراءةِ، وربَّما جهَر بالقراءةِ وكانَت مَسموعةً، "وربَّما اغتسَل"، تَعني: مِن الجنابَةِ، "فنام، وربَّما توضَّأَ فنام"، أي: دون أن يَغتسِلَ.

وفي الحديثِ: الحِرصُ على مَعرفةِ سُننِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: بيانُ أنَّ الدِّينَ يُسرٌ لا عسرٌ، وقد بيَّن ذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهَدْيِه وسُنَّتِه.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (3/ 353) :

1662 - أخبرنا شعيب بن يوسف قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس قال:

سألت ‌عائشة : كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل أيجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ‌ربما ‌جهر، ‌وربما ‌أسر

مسند إسحاق بن راهويه (3/ 961) :

1677 - أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، عن ‌عائشة ، قال: سألتها كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، أيجهر أم يخافت؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل ‌ربما ‌جهر ‌وربما ‌أسر

[مسند أحمد] (42/ 82 ط الرسالة) :

25160 - حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت ‌عائشة : كيف كان نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة، أيغتسل قبل أن ينام؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل، فنام، وربما توضأ، فنام.

قال: قلت لها: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، أيجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ‌ربما ‌جهر، ‌وربما ‌أسر

أحاديث ذات صلة