عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه طلَّق حفصةَ قال فأتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال راجِع حفصةَ فإنها صوامةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - شفاعة الأعمال الصالحة لأهلها# مناقب وفضائل - حفصة بنت عمر# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# طلاق - الرجعة
المصدر: المراسيل ابن أبي حاتم
الراوي: قيس بن يزيد
المحدث: أبو حاتم الرازي
الحكم:قيس ليس له صحبة

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (1000)، والطبراني (18/365) (934)، والحاكم (6753) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ طلَّقَ حفصَةَ، ثمَّ راجعَها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3562 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3560)، وأبو داود (2283)، وابن ماجه (2016) واللفظ لهم جميعا.

في هذا الحديثِ يُخبِرُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان طلَّقَ حَفْصةَ"، أي: تَطليقةً واحدةً، "ثمَّ راجَعَها"، والرَّجْعةُ: هي أن يَرُدَّ الرَّجلُ امرأتَه وهي في عِدَّتِها ما لم يُطلِّقْها ثلاثًا على ما كان بينَهما مِن عَقْدٍ، فإذا انقَضَتِ العِدَّةُ ولم يُراجِعْها خِلالَها فقد بانَتْ منه، ولا تُرَدُّ له إلَّا بعَقْدِ زواجٍ جديدٍ، واللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي أمَر برَجْعتِها، كما أخرَج ذلك الحاكِمُ مِن حديثِ أنَسٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم طلَّق حَفصةَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، طلَّقتَ حَفْصةَ وهي صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوجتُك في الجنَّةِ، فراجِعْها".

وفي الحديثِ: أنَّ التَّطليقَ لا يُنافي الكَمالَ إذا كان لِمَصلَحةٍ.

وفيه: بيانُ ما كان يَحصُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع زَوجاتِه حتَّى يُؤدِّي ذلك إلى أن يُفارِقَ أهلَه، وما كان في ذلك مِن التَّشريعِ لأمَّتِه، كيف يُطلِّقون، وكيف يُراجِعون.

وفيه: مَنقَبةٌ ظاهِرةٌ لأُمِّ المؤمِنين حَفصةَ بنتِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما.

الأصول والأحكام

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 914) :

1000 - حدثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أنبأ أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " طلق حفصة فجاء خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون ، فبكت وقالت: أما والله ما طلقني عن شبع ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتجلببت فقال: " إن جبريل قال لي: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة "

المعجم الكبير (18/ 365) 934- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة فأتاها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون ، فقالت : والله ما طلقني عن شبع ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل ، فتجلببت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال : راجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 16) 6753 - أخبرني أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن غالب، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة "

أحاديث ذات صلة