أراد النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ أنْ يُطَلِّقَ حفْصَةَ فجاءه جِبريلُ فقال : لا تُطَلِّقها فإنَّها صَوَّامَةٌ وهي زوجُكَ في الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# ملائكة - فضل جبريل# مناقب وفضائل - حفصة بنت عمر# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# طلاق - الرجعة
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عمار بن ياسر
المحدث: ابن عدي
الحكم:[فيه] الحسن بن أبي جعفر وهو صدوق ولعله شبه عليه فغلط

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1401)، والطبراني (23/188) (306)

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ طلَّقَ حفصَةَ، ثمَّ راجعَها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3562 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3560)، وأبو داود (2283)، وابن ماجه (2016) واللفظ لهم جميعا.

في هذا الحديثِ يُخبِرُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان طلَّقَ حَفْصةَ"، أي: تَطليقةً واحدةً، "ثمَّ راجَعَها"، والرَّجْعةُ: هي أن يَرُدَّ الرَّجلُ امرأتَه وهي في عِدَّتِها ما لم يُطلِّقْها ثلاثًا على ما كان بينَهما مِن عَقْدٍ، فإذا انقَضَتِ العِدَّةُ ولم يُراجِعْها خِلالَها فقد بانَتْ منه، ولا تُرَدُّ له إلَّا بعَقْدِ زواجٍ جديدٍ، واللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي أمَر برَجْعتِها، كما أخرَج ذلك الحاكِمُ مِن حديثِ أنَسٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم طلَّق حَفصةَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، طلَّقتَ حَفْصةَ وهي صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوجتُك في الجنَّةِ، فراجِعْها".

وفي الحديثِ: أنَّ التَّطليقَ لا يُنافي الكَمالَ إذا كان لِمَصلَحةٍ.

وفيه: بيانُ ما كان يَحصُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع زَوجاتِه حتَّى يُؤدِّي ذلك إلى أن يُفارِقَ أهلَه، وما كان في ذلك مِن التَّشريعِ لأمَّتِه، كيف يُطلِّقون، وكيف يُراجِعون.

وفيه: مَنقَبةٌ ظاهِرةٌ لأُمِّ المؤمِنين حَفصةَ بنتِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 237) :

1401 - حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، قال: نا أبي، قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر يعني ابن حبيش، عن عمار بن ياسر قال: لما طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة، أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة " ولا نعلم يروى هذا الحديث، عن عمار إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

المعجم الكبير (23/ 188) 306- حدثنا عبدان بن أحمد ، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، حدثنا أبي ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عمار بن ياسر ، قال : أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة فجاء جبريل ، فقال : لا تطلقها فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة.

أحاديث ذات صلة