أسلَمَ غِيلانُ الثَّقَفِيُّ وتحتَه عَشْرُ نسوةٍ في الجاهليةِ، فأَسْلَمْنَ معه، فأمرَه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَخْتارَ منهنَّ أربعًا.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - تعدد الزوجات# نكاح - من أسلم وعنده أكثر من أربعة نسوة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الشوكاني
الحكم:[روي مرسلاً وموصولا من طريقين فيهما ضعيف]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5558)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (37439)، والدارقطني في ((علله)) (13/124) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ الثَّقفىَّ أسلمَ ولَهُ عشرُ نسوةٍ في الجاهليَّةِ فأسلمنَ معَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يتخيَّرَ منْهنَّ أربعًا الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1128 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1128) واللفظ له، وابن ماجه (1953)، وأحمد (4609) باختلاف يسير لَمَّا جاء الإسلامُ نَظَّمَ العَلاقةَ الأُسريَّةَ؛ فأباحَ للرَّجلِ أن يتزوَّجَ إلى أربعةٍ مِن النِّساءِ، ولكن بشَرْطِ أن يكونَ عِندَه قُدرةٌ على الإنفاقِ عليهنَّ، وأنْ يعدِلَ بينهنَّ.

وفي هذا الحديثِ يخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما "أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلمةَ" بنِ مُعتِّبِ بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفٍ الثَّقفيَّ، وكانَ أحدَ وجوهِ ثَقيفَ، "أسلَم" بعدَما فتَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الطَّائفَ، "وله"، أي: لغَيْلانَ وتحتَ عِصمتِه مِن الزَّوجاتِ، "عَشْرُ نسوةٍ" كلُّهنَّ مِن ثَقيفَ، "في الجاهليَّةِ"، أي: تزوَّجهنَّ في الجاهليَّةِ قبل الإسلامِ، "فأسلَمْنَ معَه" فأسلَمَ النِّسوةُ العَشْرُ مع غَيْلانَ بنِ سَلمةَ الثَّقَفيِّ، "فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، بعدَما أسلَمَ وأسلمَتْ زَوجاتُه العَشْرُ معه، "أن يَتخيَّرَ مِنهنَّ أربعًا"، أي: يَختارَ أربعَ زوجاتٍ، أيَّتَهنَّ شاء، ويُفارِقَ الباقيَ؛ لأنَّ الإسلامَ حدَّ للرَّجلِ أن يَتزوَّجَ إلى أربعِ زوجاتٍ فقط.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 392 ط الرسالة) 5558- حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر ، قال: أسلم غيلان بن سلمة الثقفي وتحته عشر نسوة في الجاهلية، وأسلمن معه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا

مصنف ابن أبي شيبة (14/ 216) 37439- حدثنا ابن عيينة، ومروان بن معاوية، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ؛ أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده ثمان نسوة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا.

- وذكر أن أبا حنيفة قال: الأربع الأول.

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (13/ 123) 2997- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن غيلان أسلم، وتحته عشر نسوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ منهن أربعا، وفارق سائرهن.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معمر بالبصرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به ابن علية، ومروان بن معاوية، وابن أبي عروبة.

وقيل: عن سفيان الثوري، ويزيد بن زريع، والفضل بن موسى، ويحيى بن أبي كثير، وغندر، عن معمر كذلك.

وخالفهم عبد الرزاق، رواه عن معمر، عن الزهري مرسلا.

ورواه بحر السقاء، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وكذلك رواه يحيى بن سلام، عن مالك، عن الزهري ورواه يونس، عن الزهري: أنه بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقول يونس أشبهها بالصواب.

ورواه سرار بن مجشر، وهو أبو عبيدة، ثقة، من أهل البصرة، عن أيوب، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر ؛ ((أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم، وعنده عشر نسوة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، أن يمسك منهن أربعا)).

تفرد به سيف بن عبيد الله الجرمي، عن سرار.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، وقال: حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، قال: حدثنا أبو عبيد، القاسم بن سلام، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ((أسلم غيلان، وتحته عشر نسوة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن يختار منهن أربعا.

تفرد به أبو عبيد، عن يحيى القطان، عن الثوري

أحاديث ذات صلة