عن جابرٍ قال : لا تقولوا : نقَصَ الشهرُ ، فقد صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم تسعًا وعشرين يومًا أكثرَ مما صُمنا ثلاثينَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين# صيام - فضل شهر رمضان# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - وجوب صوم رمضان# صيام - الشهر يكون تسعا وعشرين
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الذهبي
الحكم:[فيه] مسور بن الصلت الكوفي ضعفه أحمد والبخاري وقال النسائي والأزدي : متروك ، وقد توبع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5445)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 180) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لما صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسعًا وعِشرينَ أَكثرَ مِمَّا صُمنا معَهُ ثلاثينَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2322 خلاصة حكم المحدث : صحيح مقطوع التخريج : أخرجه أبو داود (2322) واللفظ له، والترمذي (689)، وأحمد (3871) باختلاف يسير كان أكثرَ ما يَأتي رمَضانُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم تِسعٌ وعِشْرونَ يومًا، وفي هذا المعنى يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فيقولُ "لَمَا صُمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، يَعْني: شَهرَ رَمضانَ، "تِسعًا وعشرينَ أكثرَ ممَّا صُمْنا معه ثَلاثينَ"، أي: إنَّ شَهرَ رَمضانَ أتَى في عهدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تِسعًا وعِشرين يومًا أكثرَ ممَّا جاء على التَّمامِ وهو ثلاثون يومًا؛ وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ العِبْرةَ في تَمامِ الشَّهرِ برُؤيةِ الهِلالِ، وليسَ باكْتِمالِ العدَدِ إلى الثَّلاثينَ.

أحاديث ذات صلة