- كل معروفٍ صدقةٌ وما أنفقَ المرءُ على أهلِه ونفسِه كُتِبَ لهُ صدقةٌ وما وَقَى بهِ عِرْضَه لهُ بهِ صدقةٌ وكلُّ نفقةٍ أنفقها مؤمنٌ فعلى اللهِ خَلَفُها إلا نفقةً في معصيةٍ أو بنيانٍ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين# صيام - فضل شهر رمضان# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - وجوب صوم رمضان# صيام - الشهر يكون تسعا وعشرين# رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# شعر - إعطاء الشاعر# نفقة - النفقة على الأهل# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن عدي
الحكم:غير محفوظ

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5445) واللفظ له.أخرجه أبو يعلى (2040)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/287)، والدارقطني (3/28) واللفظ له

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لما صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسعًا وعِشرينَ أَكثرَ مِمَّا صُمنا معَهُ ثلاثينَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2322 خلاصة حكم المحدث : صحيح مقطوع التخريج : أخرجه أبو داود (2322) واللفظ له، والترمذي (689)، وأحمد (3871) باختلاف يسير كان أكثرَ ما يَأتي رمَضانُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم تِسعٌ وعِشْرونَ يومًا، وفي هذا المعنى يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فيقولُ "لَمَا صُمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، يَعْني: شَهرَ رَمضانَ، "تِسعًا وعشرينَ أكثرَ ممَّا صُمْنا معه ثَلاثينَ"، أي: إنَّ شَهرَ رَمضانَ أتَى في عهدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تِسعًا وعِشرين يومًا أكثرَ ممَّا جاء على التَّمامِ وهو ثلاثون يومًا؛ وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ العِبْرةَ في تَمامِ الشَّهرِ برُؤيةِ الهِلالِ، وليسَ باكْتِمالِ العدَدِ إلى الثَّلاثينَ.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (4/ 36 ت حسين أسد) :

‌2040 - حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا مسور بن الصلت، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على أهله وماله كتب له صدقة، وما وقى به عرضه فهو له صدقة، قال: وكل نفقة مؤمن في غير معصية فعلى الله خلفه ضامنا إلا نفقته في بنيان قال مسور: قال محمد بن المنكدر: فقلنا لجابر بن عبد الله: ما أراد بقوله: وما وقى به المرء عرضه؟ قال: يعطي الشاعر، وذا اللسان.

قال جابر: كأنه يقول: الذي يتقى لسانه

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 287)

1073 - مسور بن الصلت

من أهل المدينة، يسكن الكوفة، يروي عن أهلها، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي والعراقيون، كان غاليا في التشيع، يشتم السلف، وكان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به، كان أحمد بن حنبل رحمه الله يكذبه، وأما يحيى فحسن القول فيه.

سمعت عمرو بن محمد [[محمد بن محمود]]، يقول: سمعت صالح بن محمد جزرة، يقول: سألت يحيى بن معين عن مسور بن الصلت؟ فقال: شيخ صدوق

قال أبو حاتم وهو الذي روى عن محمد بن المنكدر عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كل معروف صدقة ، وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة ، وما وقى به المرء عرضه كتب له صدقة ، وكل نفقة مؤمن في غير معصية فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان " .

أخبرناه أبو يعلى قال : حدثنا بشر بن الوليد الكندي قال : حدثنا مسور بن الصلت قال : حدثنا محمد بن المنكدر

سنن الدارقطني (3/ 28) 101 - نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا سويد بن سعيد نا عبد الحميد ح ونا أحمد بن محمد بن زياد نا محمد بن حماد بن ماهان نا عيسى بن إبراهيم البركي نا عبد الحميد بن الحسن الهلالي نا محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله ونفسه كتب له صدقة وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية فقلت لمحمد بن المنكدر ما يعني وقى به الرجل عرضه قال أن يعطي الشاعر وذا اللسان المتقى

أحاديث ذات صلة