- لا تسألُ امرأةٌ زوجَها الطلاقَ في غيرِ كُنْهِهِ فتجدَ ريحَ الجنةِ، وإن ريحَها ليوجَدُ من مسيرةِ أربعين عامًا.

الدلالات الموضوعية:# جنة - طيب أهل الجنة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# طلاق - طلب المرأة الطلاق لغير سبب# جنة - صفة الجنة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: ضعيف ابن ماجه
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2054)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (193)

الشرح والتوضيح

أيُّمَا امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2226 خلاصة حكم المحدث : صحيح العَلاقةُ الزَّوجيَّةُ بينَ الزَّوجَينِ من أوثقِ العَلاقاتِ وآكدِها، وخاصَّةً إذا أنجَبَا وكوَّنا أُسرةً؛ فينبَغي على الزَّوجَينِ المحافظةُ على هذا الكِيانِ الجديدِ، ولهُما في تَربيةِ أبنائِهما الأجرُ الكبير والثَّوابُ الجَزيل، وقد حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المرأةَ الَّتي تَترُكُ هذا الكِيانَ وتَطلُبُ الطَّلاقَ دونَ سبَبٍ ودونَ ضررٍ، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "أيُّما امرأةٍ سأَلَت زوجَها طَلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحَرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ"، أي: إنَّ أيَّ امرأةٍ طلَبَت الطَّلاقَ مِن زوجِها دونَ وُقوعِ ضرَرٍ أو أذًى عليها مِن زوجِها، ودونَ سببٍ واضحٍ ومقبولٍ، فلْتَحْذَرْ؛ لأنَّها سيَكونُ جَزاؤُها أنَّها تُمنَعُ مِن رائحةِ الجنَّةِ، وهذا كنايةٌ عن بُعدِها من الجَنَّةِ ومَنْعِها من أنْ تَجِدَ رِيحَها وعَدمِ دخولِها الجَنَّةَ، وهذا في حقِّ مَن ماتتْ على الإسلامِ مَحمولٌ على أنَّها لا تَجِدُ رائحةَ الجنَّةِ أوَّلَ ما يَجِدُها المُحسِنون، ولا تَدخُلها مع أوَّلِ الدَّاخلين، لا أنَّها لا تَجِدها ولا تَدخلُها أصلًا، وهذا مِن المبالغةِ في التَّهديدِ؛ ففي صحيح البخاريِّ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم عنِ الجَنَّةِ، فقال: "وإنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسيرَةِ أربَعين عامًا".

وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ الشَّديدُ مِن طلَبِ المرأةِ للطَّلاقِ دُونَ سببٍ ودونَ ضررٍ وقَع عليها.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 662 ) ‌2054- حدثنا بكر بن خلف، حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما)).

[الأحاديث المختارة] (11/ 202) 192- أبنا عبد المعز بن محمد، أن تميما الجرجاني أخبرهم، أبنا علي بن محمد، أبنا محمد بن أحمد، أبنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا أبو عاصم، ثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثني عمي عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس، ((أن الرجال، استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضرب النساء، فأذن لهم، فبات يسمع صوتا عاليا، فقال: ما هذا؟ قالوا: أذنت للرجال في ضرب النساء، فضربوهم، فنهاهم، وقال: خيركم خيركم لأهله، وأنا من خيركم لأهلي)).

[الأحاديث المختارة] (11/ 203)

193- وبه ثنا بكر بن خلف أبو بشر، ثنا أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تسأل امرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما)).

كذا، رواه ابن ماجه.

أحاديث ذات صلة