إنَّ سورةَ الإخلاصِ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# قرآن - تسمية السور# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: المصابيح في الأحاديث المتواترة، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر، -
المحدث: المقبلي، الألباني
الحكم:متواتر معنى [كما قال في المقدمة]، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/304) واللفظ له، وأخرجه عبد بن حميد (852)، والطبراني (13/187) (13894) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.

الراوي : أبو الدرداء المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 811 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري قِراءَةُ القُرآنِ فيها الخَيرُ والبَرَكةُ؛ فهو حبْلُ اللهِ المتِينُ، وفيهِ طُمَأنينَةُ النَّفسِ، وعِظَمُ الأَجْرِ، وقدْ خصَّ اللهُ تعالَى سُورةَ الإخلاصِ بفَضلٍ عَظيمٍ.

وفي هذا الحديثِ يَسْأَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الصَّحابةَ مُعَلِّمًا لهم: «أَيَعْجِزُ أحدُكم أنْ يَقرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرآنِ؟» ولأنَّ الأمرَ صَعْبٌ تَعَجَّبَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم، وسَألوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: كيْف يَقْرَأُ أَحَدٌ ثُلُثَ القُرآنِ في ليْلةٍ واحدةٍ؟! فَأَجابَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأنْ قِراءةَ سُورةِ الإخلاصِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، تُساوي قِراءةَ ثُلُثِ القرآنِ، فيَحْصُلُ لقارئِها ثَوابُ قِراءةِ ثُلُثِ القرآنِ، وهي تُساوِي ثُلُثَ القرآنِ بِاعْتِبَارِ مَعَانِيهِ؛ فإنَّ القرآنَ فيه أحكامٌ، وأخبارٌ، وتَوحيدٌ، والتَّوحيدُ يَدخُل فيه مَعرِفةُ أسماءِ اللهِ تعالَى وصِفاتِه، وقَدِ اشْتَمَلَتْ هي على القِسْمِ الثَّالثِ (التَّوحيدِ)؛ فكانت ثُلُثًا بهذا الاعتبارِ، وفي رِوايةٍ في صَحيح مُسْلِمٍ: «إنَّ اللهَ جَزَّأَ القرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فَجَعَلَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جُزءًا مِن أجزاءِ القرآنِ»؛ وذلك لأنَّها اشتمَلَتْ على اسمَينِ مِن أسماءِ اللهِ تعالَى، مُتَضَمِّنَيْنِ كُلَّ أوصافِ الكمالِ، ولم يُوجَدَا في غيرِها مِن سُوَرِ القُرآنِ، وهما: الأَحَدُ، والصَّمَدُ؛ فإنَّهما يَدُلَّانِ على ذَاتِ اللهِ الموصوفةِ بجَميعِ أوصافِ الكمالِ، وبيانُ ذلك: أنَّ الأَحَدَ يُشْعِرُ بِوُجودِهِ الخاصِّ، الَّذي لا يُشارِكُهُ فيه أَحَدٌ غيرُهُ، والصَّمَدَ يُشْعِرُ بجميعِ أوصافِ الكمالِ؛ لأنَّهُ الَّذي بَلَغَ سُؤْدُدُه إلى مُنتهَى الرِّفْعةِ والكمالِ، والَّذي يَحْتَاجُ إليه جميعُ الخَلائقِ، وهو لا يَحْتَاجُ إلى أَحَدٍ سُبحانه.

وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ سُورةِ الإخلاصِ.

وفيه: سَعَةُ عَظيمُ فَضلِ اللهِ تعالَى على عِبادِهِ؛ بأنْ جَعَلَ قِراءةَ سُورةٍ قَصيرةٍ تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 304) :

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثنى أبو عامر العقدى أخبرنى داود بن أبى الفرات عن أبى غالب مولى خالد بن عبد الله.

قال: كان ابن عمر ينزل علينا بمكة.

فكان يتهجد من الليل فقال لى ذات ليلة قبيل الصبح: يا أبا غالب ألا تقوم فتصلى ولو تقرأ بثلث القرآن.

فقلت: قد دنا الصبح فكيف أقرأ بثلث القرآن.

فقال: إن سورة ‌الإخلاص - {قل هو الله أحد} - تعدل ثلث القرآن.

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 61) :

‌852- حدثني مالك بن إسماعيل، ثنا مندل بن علي، عن جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه في سفر صلاة الفجر، فقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} ، وقال: "قرأت بكم ثلث القرآن، وربعه".

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (13/ 187) 13894- حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن عثمان بن عاصم الواسطي ثنا أبو تميلة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن نفيع بن الحارث عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين ليلة يقرأ في الركعتين قبل صلاة الصبح {قل يأيها الكفرون} و{قل هو الله أحد} .

قال : وسمعته يقول : " نعم السورتان {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن و{قل يأيها الكفرون} تعدل ربع القرآن " .

أحاديث ذات صلة