أَما يَسْتَطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقرأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاثَ مراتٍ في ليلةٍ، فإنَّها تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ .

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# قرآن - فضل قراءة القرآن# قرآن - فضائل سور القرآن# قرآن - الوصية بالقرآن
المصدر: تفسير سورة الإخلاص
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن رجب
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (4118) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7287)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1698) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.

الراوي : أبو الدرداء المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 811 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري قِراءَةُ القُرآنِ فيها الخَيرُ والبَرَكةُ؛ فهو حبْلُ اللهِ المتِينُ، وفيهِ طُمَأنينَةُ النَّفسِ، وعِظَمُ الأَجْرِ، وقدْ خصَّ اللهُ تعالَى سُورةَ الإخلاصِ بفَضلٍ عَظيمٍ.

وفي هذا الحديثِ يَسْأَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الصَّحابةَ مُعَلِّمًا لهم: «أَيَعْجِزُ أحدُكم أنْ يَقرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرآنِ؟» ولأنَّ الأمرَ صَعْبٌ تَعَجَّبَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم، وسَألوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: كيْف يَقْرَأُ أَحَدٌ ثُلُثَ القُرآنِ في ليْلةٍ واحدةٍ؟! فَأَجابَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأنْ قِراءةَ سُورةِ الإخلاصِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، تُساوي قِراءةَ ثُلُثِ القرآنِ، فيَحْصُلُ لقارئِها ثَوابُ قِراءةِ ثُلُثِ القرآنِ، وهي تُساوِي ثُلُثَ القرآنِ بِاعْتِبَارِ مَعَانِيهِ؛ فإنَّ القرآنَ فيه أحكامٌ، وأخبارٌ، وتَوحيدٌ، والتَّوحيدُ يَدخُل فيه مَعرِفةُ أسماءِ اللهِ تعالَى وصِفاتِه، وقَدِ اشْتَمَلَتْ هي على القِسْمِ الثَّالثِ (التَّوحيدِ)؛ فكانت ثُلُثًا بهذا الاعتبارِ، وفي رِوايةٍ في صَحيح مُسْلِمٍ: «إنَّ اللهَ جَزَّأَ القرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فَجَعَلَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جُزءًا مِن أجزاءِ القرآنِ»؛ وذلك لأنَّها اشتمَلَتْ على اسمَينِ مِن أسماءِ اللهِ تعالَى، مُتَضَمِّنَيْنِ كُلَّ أوصافِ الكمالِ، ولم يُوجَدَا في غيرِها مِن سُوَرِ القُرآنِ، وهما: الأَحَدُ، والصَّمَدُ؛ فإنَّهما يَدُلَّانِ على ذَاتِ اللهِ الموصوفةِ بجَميعِ أوصافِ الكمالِ، وبيانُ ذلك: أنَّ الأَحَدَ يُشْعِرُ بِوُجودِهِ الخاصِّ، الَّذي لا يُشارِكُهُ فيه أَحَدٌ غيرُهُ، والصَّمَدَ يُشْعِرُ بجميعِ أوصافِ الكمالِ؛ لأنَّهُ الَّذي بَلَغَ سُؤْدُدُه إلى مُنتهَى الرِّفْعةِ والكمالِ، والَّذي يَحْتَاجُ إليه جميعُ الخَلائقِ، وهو لا يَحْتَاجُ إلى أَحَدٍ سُبحانه.

وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ سُورةِ الإخلاصِ.

وفيه: سَعَةُ عَظيمُ فَضلِ اللهِ تعالَى على عِبادِهِ؛ بأنْ جَعَلَ قِراءةَ سُورةٍ قَصيرةٍ تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (7/ 150 ت حسين أسد) :

4118 - حدثنا قطن بن نسير الغبري، حدثنا عبيس بن ميمون القرشي، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة؟ فإنها تعدل ثلث القرآن.

[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 207) :

‌7287 - وبه: [[حدثنا محمد بن العباس الأخرم، نا عمر بن محمد بن الحسن، ثنا أبي]] حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في كل ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذاك؟ قال: يقرأ قل هو الله أحد...

لم يرو هذين الحديثين عن حماد بن سلمة إلا محمد بن الحسن الأسدي ".

[الأحاديث المختارة] (5/ 72) :

‌1698 - أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - في كتابه - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، أنا أحمد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا محمد بن العباس الأخرم، نا عمر بن محمد بن الحسن، نا أبي، نا حماد، عن ثابت، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في كل ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: يقرأ {قل هو الله أحد}.

وقد روي عن قتادة، عن أنس نحوه.

قال: الطبراني لم يروه، عن حماد بن سلمة إلا محمد بن الحسن الأسدي.

وله شاهد في الصحيح من حديث أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد روى قتادة نحوه يأتي في ترجمته.

أحاديث ذات صلة