أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يَعْجِزَنَّ أحدُكُم إذا أَتَى أَهْلَهُ أنْ يقولَ بسمِ اللهِ اللهمَّ جَنِّبْنِي وَجَنِّبِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ الشيطانِ الرجيمِ فَإِنْ قُدِّرَ أنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ شيطانٌ أَبَدًا

الدلالات الموضوعية:# نكاح - آداب الجماع# إيمان - أعمال الجن والشياطين# نكاح - ما يقول عند الجماع# أدعية وأذكار - الذكر عند إتيان الزوجة# جن - ما يعصم من الشيطان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 208) (7839) واللفظ له، والروياني في ((مسنده)) (1195) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أَمَا لو أنَّ أحَدَهُمْ يَقولُ حِينَ يَأْتي أهْلَهُ: باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطانَ، وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا، ثُمَّ قُدِّرَ بيْنَهُما في ذلكَ، أوْ قُضِيَ ولَدٌ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَدًا.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5165 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1434) باختلاف يسير الدُّعاء يَصرِفُ البَلاءَ، ويُعتَصَم به مِن نَزَغَاتِ الشَّيطانِ وأَذاه.

وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى دُعاءٍ يقولُه الرَّجلُ عندما يُريدُ أنْ يُجامِعَ أهْلَه، فيَقول: «باسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جَنِّبْني الشَّيطانَ، وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنا»، أي: اللهُمَّ باعِدْ بيني وبين الشَّيطانِ، وباعِدْ بينه وبين كُلِّ ما أعطَيْتَنَا إيَّاه في هذه الليلةِ مِن الوَلَدِ، ثُمَّ يُخبِر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فائدةِ هذا الدُّعاءِ؛ وهي أنَّه لو قَدَّر اللهُ تعالَى ورُزِقَا ولَدًا مِن هذا الجِماعِ؛ فإنَّ ذلك الولدَ يكونُ في عِصمةِ اللهِ مَحفوظًا مِن الشَّيطانِ مُدَّةَ حَياتِه، فلا يَمَسُّه بأذًى، والمقصودُ: عَدَمُ تَسلُّط الشيطانِ عليه بالكُلِّيَّةِ، وأمَّا الوَسْوَسَةُ فإنَّها واقِعةٌ لكلِّ أحدٍ.

وفي الحَديثِ: بيانُ فَضلِ الدُّعاءِ المأثورِ في كُلِّ فِعلٍ، ومنها جماعُ الرَّجُلِ زوجتَه.

وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه يحفَظُ عِبادَه بما يَدْعون به لأنفُسِهم أو لذُرِّيَّاتِهم.

أحاديث ذات صلة