- إنَّ ملِكًا من الملوكِ تكلَّمَ بكلمةٍ وهو قاعدٌ على سريرِهِ فمسخَهُ اللهُ قردًا أو خنزيرًا أو صخرةً أو غيرَ ذلك فذهب وفُقِدَ فلمْ يُرَ له أثرٌ بعدُ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - ما يقول عند الجماع# أدعية وأذكار - الذكر عند إتيان الزوجة# قدر - كل شيء بقدر# أدعية وأذكار - أذكار النكاح وما يتعلق به# جن - ما يعصم من الشيطان# فتن - وقوع المسخ# علم - القصص# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عدي
الحكم:[فيه] عبد الواحد بن صفوان عامة ما يرويه مما لا يتابع عليه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3283) واللفظ له، ومسلم (1434)أخرجه الذهبي معلقا في ((ميزان الاعتدال)) (2/ 674).

الشرح والتوضيح

أَمَا لو أنَّ أحَدَهُمْ يَقولُ حِينَ يَأْتي أهْلَهُ: باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطانَ، وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا، ثُمَّ قُدِّرَ بيْنَهُما في ذلكَ، أوْ قُضِيَ ولَدٌ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَدًا.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5165 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1434) باختلاف يسير الدُّعاء يَصرِفُ البَلاءَ، ويُعتَصَم به مِن نَزَغَاتِ الشَّيطانِ وأَذاه.

وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى دُعاءٍ يقولُه الرَّجلُ عندما يُريدُ أنْ يُجامِعَ أهْلَه، فيَقول: «باسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جَنِّبْني الشَّيطانَ، وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنا»، أي: اللهُمَّ باعِدْ بيني وبين الشَّيطانِ، وباعِدْ بينه وبين كُلِّ ما أعطَيْتَنَا إيَّاه في هذه الليلةِ مِن الوَلَدِ، ثُمَّ يُخبِر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فائدةِ هذا الدُّعاءِ؛ وهي أنَّه لو قَدَّر اللهُ تعالَى ورُزِقَا ولَدًا مِن هذا الجِماعِ؛ فإنَّ ذلك الولدَ يكونُ في عِصمةِ اللهِ مَحفوظًا مِن الشَّيطانِ مُدَّةَ حَياتِه، فلا يَمَسُّه بأذًى، والمقصودُ: عَدَمُ تَسلُّط الشيطانِ عليه بالكُلِّيَّةِ، وأمَّا الوَسْوَسَةُ فإنَّها واقِعةٌ لكلِّ أحدٍ.

وفي الحَديثِ: بيانُ فَضلِ الدُّعاءِ المأثورِ في كُلِّ فِعلٍ، ومنها جماعُ الرَّجُلِ زوجتَه.

وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه يحفَظُ عِبادَه بما يَدْعون به لأنفُسِهم أو لذُرِّيَّاتِهم.

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (5/ 298) حدثنا جعفر ثنا معمر ثنا حفص بن عمر ثنا عبد الواحد حدثني عكرمة وكريب عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن ملكا من الملوك تكلم بكلمة وهو قاعد على سريره فمسخه الله قردا أو خنزيرا أو صخرة أو غير ذلك فذهب وفقد فلم ير له أثر بعد....ولعبد الواحد بن صفوان غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه

[ميزان الاعتدال] (2/ 674) :

وحفص لعله واه - عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: ‌إن ‌ملكا ‌من ‌الملوك ‌تكلم بكلمة على سريره فمسخه الله قردا أو خنزيرا أو صخرة، فذهب، وفقد فلم ير له أثر.

أحاديث ذات صلة