كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ على كُلِّ أحيانِه.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - قراءة القرآن على كل الأحوال# أدعية وأذكار - الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# طهارة - ذكر الله تعالى على غير وضوء# قرآن - قراءة القرآن للجنب والحائض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (18) واللفظ له، وأخرجه مسلم (373) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (634) باختلاف يسيرأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (634)، وأخرجه موصولاً مسلم (373) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ علَى كُلِّ أحْيَانِهِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 373 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (634)، وأخرجه موصولاً مسلم (373) قالَ تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] ، والذِّكرُ قد يكونُ بالقلبِ وقد يكونُ باللِّسانِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَظٌّ وافِرٌ من هذَين النَّوعَينِ، فكان أكثرَ النَّاسِ ذِكرًا لله تَعالَى بقلبِه ولِسانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ تَروي عائشةُ أمُّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَذكُرُ اللهَ تَعالَى في كلِّ أحوالِه وفي كلِّ أوقاتِه، إلَّا الحالاتِ الَّتي يُمتَنَعُ فيها عنِ الذِّكرِ، كقَضاءِ الحاجةِ، وحالةِ الجِماعِ، ونحوِها، حيثُ كانَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ على ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كالتَّسبيحِ والتَّهليلِ، والتَّكبيرِ والتَّحميدِ، ونحوِها مِنَ الأذكارِ، وقد علَّمَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلَ الأذكارِ وأحسَنَها أجرًا، ومنها ما يَصلُحُ في جَميعِ الأوقاتِ، ومنها ما يَختَصُّ بوَقتٍ أو مَكانٍ، وأيضًا مِنَ الأذكارِ ما لا يَختَصُّ منها بعدَدٍ، ومنها المقيَّدُ بعدَدٍ.

وفي قولِها: «على كلِّ أحيانِه» إشارةٌ إلى أنَّ ذِكرَ اللهِ لا يَختَصُّ بهَيئةٍ مُعيَّنةٍ كالَّتي تَختَصُّ بالصَّلاةِ والطَّوافِ وبقِراءةِ القُرآنِ؛ مِنَ الطَّهارةِ والوُضوءِ ونحوِهما، ويَكونُ المقصودُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَذكُرُ اللهَ تَعالَى مُتطهِّرًا، ومُحدِثًا، وجُنبًا، وقائمًا، وقاعِدًا، ومُضطجِعًا، وماشِيًا.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 51) 18- حدثنا محمد بن العلاء ثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة يعني الفأفاء عن البهي عن عروة عن عائشة قالت

: (( كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز و جل على كل أحيانه)).

[صحيح مسلم] (1/ 282) 117- (373) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى، قالا: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه))

[صحيح البخاري] (1/ 129) باب: هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا، وهل يلتفت في الأذان

ويذكر عن بلال: ((أنه جعل إصبعيه في أذنيه)) وكان ابن عمر: ((لا يجعل إصبعيه في أذنيه)) وقال إبراهيم: ((لا بأس أن يؤذن على غير وضوء)) وقال عطاء: ((الوضوء حق وسنة)) وقالت عائشة: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه))

634- حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه : ((أنه رأى بلالا يؤذن، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان))

أحاديث ذات صلة