إنَّ هذه الحُشوشَ محتَضَرةٌ ، فإذا دخَلها أحدُكم فليقُلْ : أعوذُ باللهِ من الخُبُثِ والخبائثِ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ# استعاذة - التعوذ من الخبث والخبائث# أدعية وأذكار - الذكر عند دخول الخلاء# جن - ما جاء في مجلس الشياطين ومبيتهم# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عدي
الحكم:[فيه] أحمد بن العباس حدث بأحاديث بإسناد واحد منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/184)

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 142 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (142)، ومسلم (375).

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أُمَّتَه الآدابَ الشَّرعيَّةَ عندَ كلِّ مَوقفٍ، ومِن ذلك ذِكرُ اللهِ والتَّعوُّذُ به مِن شُرورِ الشَّياطينِ قبْلَ دُخولِ مَوضعِ قَضاءِ حاجةِ الإنسانِ.وفي هذا الحَديثِ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنْ يَدخُلَ الخَلاءَ لقَضاءِ حاجَتِه، والخَلاءُ هو اسمٌ يُطلَقُ على كلِّ مَوضِعٍ تُقْضى فيه الحاجةُ؛ بَولًا كان أو غائِطًا، دَعا بقولِه: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ، فأَلْجَأُ وأَحْتَمي باللهِ عزَّ وجلَّ، مِن الخُبُثِ -بضَمِّ الباءِ وتَسكينِها- والخَبائِثِ، قيل: معناهُ مِن ذُكورِ الشَّياطينِ وإِناثِهِم، وذلك مِن كَيدِهم وشَرِّهِم، وما يُلْقُون به في النَّفْسِ مِن وَساوِسَ.

وقِيلَ: الخُبثُ هو الشَّرُّ، وقيلَ: الكُفْرُ، وقيلَ: الخُبثُ الشَّياطينُ، والخبائِثُ المَعاصي.

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 184)

بإسناده[[وأخبرنا عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ]] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه الحشوش مختصرة ، فإذا دخلها أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ، في أشياء أملى على مثل ما وصفت ، ليس يخلو أمره من أحد شيئين إما أن يكون أقلبت له هذه الأشياء ، وكان يحدث بها ، أو كان يهم فيها حتى يجئ بها مقلوبة ، وعلى الحالين جميعا لا يحل الاحتجاج به بحال

أحاديث ذات صلة