إنَّ الشيطانَ يأتي أحدَكم فينقُرُ عِندَ عِجازِه , فلا يَخرُجَنَّ حتى يَسمَعَ صوتًا أو يجِدَ ريحًا أو يَفعَلَ ذلك مُتَعمِّدًا .

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الوسوسة في الصلاة# صلاة - الانصراف من الصلاة# جن - صفة إبليس وجنوده# طهارة - لا يزول اليقين بالشك
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
الحكم:فيه الجاري ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (3509) واللفظ له، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (281) بنحوه، والطبراني (11/341) (11948) بنحوه مختصراً

الشرح والتوضيح

أنَّهُ شَكَا إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلُ الذي يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه يَجِدُ الشَّيْءَ في الصَّلَاةِ؟ فَقالَ: لا يَنْفَتِلْ - أوْ لا يَنْصَرِفْ - حتَّى يَسْمع صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا.

الراوي : عبدالله بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 137 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (361) وأبو داود (176) باختلاف يسير.

هذا الحديثُ العظيمُ أصلٌ لإحْدَى القواعدِ الفقهيَّةِ الكُبرَى؛ وهي: أنَّ اليقينَ لا يَزولُ بالشَّكِّ، وفيه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشكَا إليه أنَّ الرَّجلَ يُخيَّلُ إليه أنَّه يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ، يعني: يَظُنُّ أَنَّه خرَجَ منه الرِّيحُ، فأجابه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّه لا يَخرُجُ مِن صَلاتِه حتَّى يَتيقَّنَ خُروجَ الرِّيحِ منه؛ وذلك إذا سَمِعَ صَوتًا أو وَجِدَ رِيحًا؛ لأنَّه مُتيقِّنٌ لِطَهارتِه، فلا يَزولُ هذا اليقينُ بمُجرَّدِ الشَّكِ، بلْ يَنْبغي أنْ يَتيقَّنَ مِنَ الحدَثِ وخُروجِ الرِّيحِ.وذَكَرَ خُروجَ الصَّوتِ والرِيحِ؛ لأنَّ هذا غالبُ الحَدَثِ في الصَّلاةِ، ولا يُتصوَّرُ وُقوعُ غيرِه فيها، فكأنَّه أجاب السَّائلَ عمَّا يَحتاجُ إلى مَعرفتِه في غالبِ الأمْرِ، أو عمَّا يقَعُ في الصَّلاةِ؛ لأنَّ البَولَ والغائطَ والمُلامَسةَ وغيرَه ممَّا يَنقُضُ الوُضوءَ غيرُ مَعهودٍ في الصَّلاةِ.وقيل: إنَّ المُرادَ هو التَّأكُّدُ مِن حَقيقةِ ناقضِ الوُضوءِ، ولم يُرِدْ به الصَّوتَ نفْسَه، ولا الرِّيحَ نفْسِها؛ فقدْ يَخرُجُ منه الرِّيحُ ولا يَسمَعُ لها صَوتًا ولا يَجِدُ لها رِيحًا، أو قد يكونُ في سَمْعِه أو أنْفِه خَلَلٌ، فلا يَسمَعُ الصَّوتَ، أو يَشَمُّ الرِّيحَ، فمِثلُه تُنتقَضُ طَهارتُه إذا تَيقَّنَ وُقوعَ الحدَثِ.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (2/ 254) 3509- أخبرنا أبو الحسن : محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق ببغداد أخبرنا أبو محمد : عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهى بمكة حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرة حدثنا يحيى بن محمد الجارى أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى -صلى الله عليه وسلم- : إن الشيطان يأتى أحدكم فينقر عند عجازه ، فلا يخرجن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا أو يفعل ذلك متعمدا .

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 147) :

‌281 - حدثنا محمد بن عمر، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا أبو أويس، عن ثور بن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس @، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأتي أحدكم الشيطان في صلاته حتى ينفخ في مقعدته، فيخيل إليه أنه قد أحدث ولم يحدث، فإذا وجد ذلك أحدكم، فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا بأذنه، أو يجد ريحا بأنفه .قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من طريق ابن عباس، وروى معناه من طريق غيره.

المعجم الكبير (11/ 341) 11948- حدثنا عبد الرحمن بن خلاد ، حدثنا عمرو بن مخلد ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من خيل له في صلاته أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا ، أو يجد ريحا.

أحاديث ذات صلة