الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ فمن زادَ فهوَ رِبًا قال ابنُ عمرَ إن كنتَ في شَكٍّ فسَلْ أبا سعيدٍ الخدريَّ عن ذلكَ فسألَهُ فأخبرَهُ أنهُ سمعَ ذلكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لابنِ عباسٍ ما قال ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهُ فاستغفرَ ربَّهُ وقال إنَّما هو رأيٌ مِنِّي

الدلالات الموضوعية:# ربا - الربا في المكيلات والموزونات# ربا - ما يقع فيه الربا# ربا - ما روي في ربا الفضل عن ابن عباس# بيوع - بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة# ربا - ربا الفضل
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الألباني
الحكم:[فيه] ابن لهيعة سيء الحفظ لكن حديثه حسن في الشواهد

بيانات التخريج:

أخرجه بهذا السياق الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5770 )

الشرح والتوضيح

الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وزْنًا بوَزْنٍ، مِثْلًا بمِثْلٍ، والْفِضَّةُ بالفِضَّةِ وزْنًا بوَزْنٍ، مِثْلًا بمِثْلٍ، فمَن زادَ أوِ اسْتَزادَ فَهو رِبًا.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1588 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الرِّبا نَوعٌ مِن أنْواعِ الاسْتِغلالِ في المُعامَلاتِ، وفيه قدْرٌ كبيرٌ مِنَ الضَّررِ، وفيه سُحتٌ وأخْذُ زيادةٍ بِالباطلِ، ومِن هنا كان مُحَرَّمًا في جَميعِ الشَّرائعِ، ولِلرِّبا أنْواعٌ كلُّها مُحرَّمةٌ، ومنها رِبَا الفَضلِ، وهو بيعُ المالِ الرِّبويِّ بِجنسهِ معَ زِيادةٍ في أحَدِ العِوَضَيْنِ، كَبَيعِ الدِّينارِ الذَّهبِ بِالدِّينارَينِ، والدِّرهمِ الفِضَّةِ بِالدِّرْهَمَيْنِ؛ وَلِذلكَ أمَرَنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ أنْ نَبيعَ الذَّهبَ بِالذَّهبِ -سواءٌ أكان في صورةِ دَنانيرِ الذَّهبِ أو غيرِها- وَزْنًا بِوزْنٍ، ومِثْلًا بِمِثْلٍ مِن غيْرِ زِيادةٍ أو نُقصانٍ، فيُباعانِ بالوَزنِ والتَّساوي، وَكذلك تُباعُ الفضَّةُ بِالفضَّةِ -سواءٌ أكانت في صورةِ دَراهِمِ الفضَّةِ أو غيرِها- وزْنًا بِوزنٍ، ومِثْلًا بِمثْلٍ مِن غيْرِ زِيادةٍ أو نُقصانٍ، فيُباعانِ بالوزنِ والتَّساوي، فمَنْ أَعْطَى زِيادةً أوْ أخَذَ زِيادةً فقدْ فَعَلَ الرِّبَا المُحرَّمَ.

وبيَّنتْ رِواياتٌ أُخرى أنَّه إذا اختلَفَتِ الأنْواعُ جازَ البَيعُ بالتَّفاضُلِ، ولا يكونُ البيعُ مُؤجَّلًا، بل يكون حالًّا، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّحيحَينِ -واللَّفظُ للبُخاريِّ-: «وبِيعوا الذَّهبَ بالفضَّةِ، والفضَّةَ بالذَّهبِ، كيف شِئتُم»، وفي صحيحِ مُسلمٍ: «فإذا اختَلَفَتْ هذِه الأصْنافُ، فَبِيعُوا كيفَ شِئْتُمْ، إذا كانَ يَدًا بيَدٍ».

وفي الحَديثِ: النَّهْيُ عَن رِبَا الفَضْلِ.

وفيه: تَحريمُ كلِّ المُعاملاتِ الَّتي تضُرُّ بالنَّاسِ في أمْوالِهم وعَلاقاتِهم.

أحاديث ذات صلة