قدمَ وفْدُ الجِنّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمدُ ، اِنْهَ أمتكَ أن يستنجوا بعظمٍ ، أو روثةٍ أو حممةٍ فإن الله عز وجل جعلَ لنا فيها رزقًا .
فنهى النبي صلى الله عليه وسلم
أخرجه البيهقي (543) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (450) بنحوه
قدمَ وفدُ الجنِّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمَّدُ انهَ أمَّتَكَ أن يستنجوا بعظمٍ أو رَوثةٍ أو حممةٍ فإنَّ اللَّهَ تعالى جعلَ لنا فيها رزقًا قالَ : فنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 39 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (39) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (450) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ الصَّحابةَ ويُبيِّنُ لهم ما يَنفَعُهم في دِينِهم ودُنْياهم، حتَّى في أمورِ الاستِنْجاءِ؛ فقدْ بيَّنَ لهم ما يَستَنْجون به، وما لا يَنْبَغي الاستِنْجاءُ به.
وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ أنَّ "وفدًا مِن الجنِّ"، أي: جماعةً مِن الجِنِّ "قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، وطلَبوا مِنه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم طَلبًا، "فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أمَّتَك أنْ يَستَنْجوا بعَظْمٍ أو رَوْثةٍ"، وهي: رَجِيعُ الدَّوابِّ ورَوْثُها، "أو حُمَمَةٍ"، وهي: الفَحْمُ وما يَحترِقُ مِنَ الخشَبِ؛ "فإنَّ اللهَ تَعالى جعَل لَنا فيها"، أي: مِن هذه الأشياءِ "رِزقًا" وطَعامًا، والاستِنْجاءُ بها يُفسِدُ علَيهِم طَعامَهم، "فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن ذلك"، أي: نَهَى عن الاستِنْجاءَ بهذه الأشياءِ.
وقد ورَد في صَحيحِ مُسلمٍ، عن ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أيضًا أنَّ الجِنَّ لَمَّا أتَى وَفدُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سَأَلوه الزَّادَ، فَقالَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليهِ يَقَعُ في أيدِيكُم أَوفَرَ ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فلَا تَستَنْجوا بِهمَا؛ فَإنَّهما طَعامُ إخْوَانِكم".
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 109) 543- وأخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا حيوة بن شريح الحمصى حدثنا ابن عياش عن يحيى بن أبى عمرو السيبانى عن عبد الله بن الديلمى عن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبى-صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا محمد انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا.
قال فنهى النبى-صلى الله عليه وسلم-.
[صحيح مسلم] (1/ 332 ) ((150- (450) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الأعلى عن داود، عن عامر، قال: سألت علقمة
هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود.
فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا.
ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة.
ففقدناه.
فالتمسناه في الأودية والشعاب.
فقلنا: استطير أو اغتيل.
قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم.
فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء.
قال فقلنا: يا رسول الله! فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم.
فقال ((أتاني داعي الجن.
فذهبت معه.
فقرأت عليهم القرآن)) قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم.
وسألوه الزاد.
فقال ((لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما.
وكل بعرة علف لدوابكم)).
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم)).
(450)- وحدثنيه علي بن حجر السعدي.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود ، بهذا الإسناد، إلى قوله: وآثار نيرانهم.
م (450) قال الشعبي: وسألوه الزاد.
وكانوا من جن الجزيرة.
إلى آخر الحديث من قول الشعبي.
مفصلا من حديث عبد الله.
151- (450) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبد الله بن إدريس عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
إلى قوله: وآثار نيرانهم.
ولم يذكر ما بعده.
152- (450) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله .
قال
لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ووددت أني كنت معه.
153- (450) حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد.
قالا: حدثنا أبو أسامة عن مسعر، عن معن؛ قال: سمعت أبي قال
سألت مسروقا : من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك (يعني ابن مسعود) أنه آذنته بهم شجرة.