صَلاةُ الجَماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة
المصدر: أطراف الغرائب، صحيح البخاري، صحيح الجامع
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: البخاري، الألباني، الدارقطني
الحكم:صحيح، [صحيح]، تفرد به القاسم بن عَبد الرحمن العمري عن عمه عُبَيد الله بن عُمَر، عَن عَبد الله بن باب عن الخدري.

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (646)من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 645 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (645)، ومسلم (650) حَثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَلاةِ الجَماعةِ؛ لِمَا لها مِن فضْلٍ عَظيمٍ، وقد ذكَرَ فَضْلَها في كَثيرٍ مِن الأحاديثِ، ومنها هذا الحديثُ الَّذي يُبيِّنُ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَرْقَ بيْن ثَوابِ صَلاةِ الجماعةِ وصَلاةِ المُنفرِدِ، وأنَّ صَلاةَ الجماعةِ تَزيدُ عن صَلاةِ المنفرِدِ بسَبْعٍ وعِشرينَ دَرَجةً، فيكونُ لمَن يُصلِّي الجماعةَ ثَوابُ صَلاةِ المُنفرِدِ، ويَزيدُ عليه بمِقدارِ سَبْعٍ وعِشرينَ صَلاةً مِن صَلاةِ المُنفرِدِ، ويدُلُّ على هذا المعنى ما جاء في رِوايةِ مُسلِمٍ عن أبي هُريرةَ: «صَلاةُ الجَماعةِ تَعدِلُ خَمسًا وعِشرينَ مِن صَلاةِ الفَذِّ»، ولمسلمٍ أيضًا: «صَلاةٌ مع الإمامِ أفضَلُ مِن خَمْسٍ وعِشرينَ صَلاةً يُصلِّيها وحْدَه».

وأمَّا اختلافُ الرِّواياتِ بيْن سَبْعٍ وعِشرين وخَمْسٍ وعِشرينَ، فهذا الاختلافُ راجعٌ لاختلافِ أحوالِ المُصلِّين والصَّلاةِ، فيكونُ لبَعضِهم خمْسٌ وعِشرون، ولبَعضِهم سَبْعٌ وعِشرون؛ وذلك بحسَبِ كَمالِ الصَّلاةِ، ومُحافَظتِه على هَيئتِها، وخُشوعِها، وكَثرةِ جَماعتِها، وفضْلِهم، وشَرفِ البُقعِة، وقيل غيرُ ذلك.وقد كان السَّلَفُ رِضوانُ اللهِ عليهم لا يَتخلَّفون عنها، ويَحرِصون عليها، وقد كان الرَّجلُ منهم –كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه- يُؤتَى به إلى الجَماعةِ وهو يُهادَى بيْن الرَّجُلينِ، بمعنى: يَستنِدُ إليهما؛ لِضَعْفِه وعدَمِ قُدرتِه؛ لِما يَعرِفُه مِن فضْلِ الجماعةِ، رَغبةً في تَحصيلِ ثَوابِها.وفي الحديثِ: الحثُّ على صَلاةِ الجَماعةِ وبَيانُ فَضْلِها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 131) :

646 - [[حدثنا عبد الله بن يوسف: ، أخبرنا الليث: ، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ‌بخمس ‌وعشرين ‌درجة.]]

---

[صحيح البخاري] (1/ 131) :

‌646 - [[حدثنا عبد الله بن يوسف: ، أخبرنا الليث: ، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.]]

أحاديث ذات صلة