يا سعدُ عليك بالسمعِ والطاعةِ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأن لا تنازعَ الأمرَ أهلَه إلا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتبعْ كتابَ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# إمامة وخلافة - لا طاعة في معصية الله# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سعد بن عبادة
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه حصين بن عمر وهو ضعيف جدا

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند البزار (3735) بلفظه.

الشرح والتوضيح

عليك السمعُ والطاعةُ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأثرةٍ عليك ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّ لك، ما لم يأمروك بإثمٍ بواحًا.

الراوي : عبادة بن الصامت المحدث : ابن كثير المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم: 5704 خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط [البخاري ومسلم] التخريج : أخرجه أحمد (22737) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7056)، ومسلم (1709) بلفظ مقارب يَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلِمينَ أنْ يَلْزَمُوا السَّمْعَ والطَّاعةَ لوُلاةِ أُمورِهم ما دامتِ الطَّاعةُ في غيرِ مَعصيةِ اللهِ، كما يُخبِرُ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "عليك السَّمعَ والطَّاعةَ"، أي: الْزَمِ السَّمعَ والطَّاعةَ لوُلاةِ الأُمورِ، "في عُسْرِك ويُسْرِك"، أي: في حالِ الفَقْرِ والغِنَى، وفي حالِ "مَنشَطِك"، أي: في الأمرِ الَّذي إذا أُمِرْتَ به نَشِطْتَ له؛ لأنَّه يُوافِقُ هَواكَ، "ومَكْرَهِك"، أي: في الأمرِ الَّذي إذا أَمَرُوكَ به لم تَكُنْ نَشِيطًا فيه؛ لأنَّك تَكرَهُه، "وأَثَرَةٍ عليك"، يعني: إذا فضَّل وَلِيُّ الأمرِ عليك غيرَك في الاستِحقاقِ ومَنَعَك حقَّك، فاصْبِرْ ولا تُخالِفْه، "ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهْلَه"، أي: لا تَخرُجْ على الإمامِ بالقِتالِ، "وإنْ رأيْتَ أنَّ لك"، أي: إنْ رأيْتَ أنَّ لك حقًّا، "ما لم يأْمُروك بإثْمٍ بَواحًا"، أي: يَجُوزُ الخروجُ عليهم ومُنازَعَتُهم بشَرْطِ أنْ يكونَ الإثمُ ظاهِرًا يُجْهَرُ ويُصرَّحُ به، يكونُ فيه عندَكم نَصٌّ مِن قُرآنٍ، أو خَبَرٌ صَحيحٌ لا يَحتمِلُ التَّأويلَ، كما في رِوايةِ الصَّحيحينِ: "إلَّا أنْ تَرَوا كُفْرًا بَواحًا عندكم مِن اللهِ فيه بُرهانٌ".

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على طاعةِ أُولي الأمرِ في المعروفِ، وعدمِ عِصيانِهم، إلَّا فيما كان مُخالِفًا لأمرِ اللهِ ورَسولِه.

الأصول والأحكام

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 189) :

‌3735 - وجدت في كتابي، عن زياد بن أيوب، قال: نا حصين بن عمر، قال: نا مخارق، عن طارق، عن سعد بن عبادة ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا سعد، عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وأن لا تنازع الأمر أهله إلا أن يدعوك إلى خلاف ما في كتاب الله فإن دعوك إلى خلاف ما في كتاب الله فاتبع كتاب الله قال: وهذا الحديث قد روي كلامه، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، ولا نعلم أنه يروى عن سعد بن عبادة إلا من هذا الوجه، وإنما ذكرناه، عن سعد بن عبادة لعزة روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحصين بن عمر لين الحديث وقد روى عنه أهل العلم واحتملوه على ما فيه

أحاديث ذات صلة