أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ فأتيَ بماءٍ في إناءٍ قدرَ ثلثيِ المدِّ .

قالَ شعبةُ : فأحفظُ أنَّهُ غسلٍ ذراعيهِ ، وجعلَ يدلُكُهُما ، ومَسحَ أذُنَيْهِ باطنَهُما ولا أذكر أنَّهُ مسحَ ظاهرَهُما

الدلالات الموضوعية:# وضوء - صفة مسح الأذنين# طهارة - قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل# وضوء - صفة الوضوء# وضوء - الدلك في الوضوء# وضوء - الوضوء في الأواني والتور وغيرها
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: أم عمارة بنت كعب الأنصارية
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ فأُتِيَ بإناءٍ فيهِ ماءٌ قدرُ ثلُثيِ المدِّ الراوي : أم عمارة بنت كعب الأنصارية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 94 خلاصة حكم المحدث : صحيح على المَرءِ المُسلِمِ أنْ يَقْتَصِدَ في اسْتِخدامِه للماءِ، حتَّى عِنْدَ الغُسْلِ أو الوُضوءِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَعمِلُ الماءَ على قَدْرِ الحاجةِ، كما جاء في هذا الحَديثِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "تَوضَّأَ"، أي: أراد أنْ يتوضَّأَ، "فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ قَدْرَ ثُلُثي المُدِّ"، والمُدُّ: مِقْدارُ ما يَمْلأُ كَفَّيِ الإنسانِ، وقيل: هذا أقلُّ ما توضَّأَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أُمِرَ النَّاسُ بألَّا يُسْرِفوا في الماءِ ولو كانوا على نَهْرٍ جارٍ، وهذا مِنْ حُسْنِ اسْتِخدامِ المواردِ، وتعظيمِ الفائدةِ منها بحُسْنِ التَّصرُّفِ فيها بقَدْرِ الحاجةِ.

أحاديث ذات صلة