- خلِّلُوا بينَ أصابِعِكم، لا يُخَلَّلُ بينها بالنارِ، ويلٌ للأعقابِ مِنَ النارِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - تخليل الأصابع# وضوء - صفة الوضوء# وضوء - إسباغ الوضوء# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# وضوء - غسل الرجلين والأعقاب
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (1/95)

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابُهُم تلوحُ، فقالَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 97 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (97) واللفظ له، والبخاري (60)، ومسلم (241)، وأحمد (6809) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دائمًا ما يتَفقَّدُ أصحابَه رِضوانُ اللهِ عليهم خاصَّةً في عِباداتِهم؛ ليُعلِّمَهم ويُرشِدَهم، وفي هذا الحديثِ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد "رأى قومًا"، أي: بعضَ أصحابِه بَعْدَ وُضوئِهم، "وأعقابُهم تَلوحُ"، أي: يَظْهَرُ منها أنَّها لم يَمَسَّها ماءٌ، والعَقِبُ: مُؤخِّرةُ القَدَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَما رأى مِنهم ذلك: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ"! وهذا وعيدٌ وتهديدٌ لأصحابِ الأعقابِ الَّتي لم يمَسَّها الماءُ بعَذابِ النَّارِ، ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَسْبِغوا الوُضوءَ"، أي: بإتمامِه والمبالغةِ فيه، وإعطاءِ كُلِّ عُضوٍ حقَّه من الماءِ.

وفي هذا الحديثِ: الحثُّ على تَفقُّدِ الأماكنِ الَّتي لا يَصِلُ إليها الماءُ غالبًا عندَ الوُضوءِ، كالأعقابِ.

وفيه: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن تَرْكِ إسباغِ الوُضوءِ.

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (1/ 95) 2 - نا عثمان بن أحمد الدقاق نا علي بن إبراهيم الواسطي نا الحارث بن منصور نا عمر بن قيس عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ ويخلل بين أصابعه ويدلك عقبيه ويقول خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله تعالى بينهما بالنار ويل للأعقاب من النار

أحاديث ذات صلة