أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ حاجَةً لا يرفَعُ ثوبَهُ حتَّى يَدنوَ منَ الأرضِ

الدلالات الموضوعية:# آداب قضاء الحاجة - التستر عند قضاء الحاجة وكيفية التكشف# ستر العورة - وجوب سترها# طهارة - آداب دخول الخلاء# طهارة - إبعاد المتخلي واستتاره
المصدر: غاية المقصود، الإيجاز شرح سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: ابن عمر، عبدالله بن عمر
المحدث: النووي، العظيم آبادي، الألباني
الحكم:صحيح، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (14) واللفظ له، والترمذي معلقاً بعد حديث (14)

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا، ويُعلِّمُ أمَّتَه الحياءَ، وكانَت العرَبُ لا يتَّخِذون الكُنُفَ والحمَّاماتِ في البُيوتِ، ويَتخَلَّوْن في الخلاءِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً"، أي: أراد قضاءَ حاجةٍ مِن التَّبوُّلِ أو التَّبرُّزِ في الخَلاءِ، وكان مِن عادتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَبتعِدُ عن الأعيُنِ؛ حتَّى لا يَراه أحَدٌ، ومع ذلك كان "لا يَرفَعُ ثوبَه حتَّى يَدنُوَ مِن الأرضِ"، أي: كان لا يرفَعُ ثوبَه، ولا يكشَفُ عورتَه إلَّا إذا اقترَبَ مِن الأرضِ؛ وهذا أكثرُ سِترًا وتحرُّزًا.

وفي الحديثِ: الحثُّ على التحرُّزِ للخَلاء، ولِكَشفِ العورةِ؛ حتَّى لا يراها أحدٌ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 4) 14- حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض)).

قال أبو داود: رواه عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك- وهو ضعيف- قال أبوعيسى الرملي: حدثنا أحمد بن الوليد، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا عبد السلام به.

سنن الترمذي- ت شاكر (1/ 21) 14- حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس ، قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض)).

هكذا روى محمد بن ربيعة، عن الأعمش، عن أنس، هذا الحديث

وروى وكيع، والحماني، عن الأعمش، قال: قال ابن عمر : ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض))، وكلا الحديثين مرسل، ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس بن مالك، ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: رأيته يصلي فذكر عنه حكاية في الصلاة والأعمش اسمه سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي، وهو مولى لهم.

قال الأعمش: كان أبي حميلا فورثه مسروق

أحاديث ذات صلة